رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

عضو الحزب الديمقراطي الأمريكي يجيب على سؤال كيف يدير ترامب العالم كله

 ترامب
ترامب

في عالم السياسة الخارجية، كل يوم يحمل جديدًا، ولا سيما مع إدارة ترامب، التي تتسم بأسلوبها المباشر وغير التقليدي في التعامل مع الملفات الدولية، من أوروبا إلى الشرق الأوسط، مرورًا بالصين وروسيا، تظهر سياسات ترامب بمزيج من الضغط والحسابات الاستراتيجية التي تخدم مصالح الولايات المتحدة أولًا، في هذا السياق، أجرى موقع “الجمهور” الإخباري، حوارًا مع  نعمان أبو عيسى، عضو الحزب الديمقراطي الأمريكي، ليسلط الضوء على أهم التحركات والقرارات، ويحلل تداعياتها على الولايات المتحدة والعالم، وإليك نص الحوار..

كيف تقيمون علاقة إدارة ترامب الثانية مع الحلفاء الأوروبيين؟ هل تراجعت الثقة مجددًا في التزام واشنطن بحلف الناتو؟

كل يوم في سياسة ترامب يظهر جديد وتظهر معه قضايا وتحديات أمام الحكومة الأمريكية والعالم كله، إدارة ترامب تتعامل مع أوروبا بطريقة ضاغطة، إذ يطالبهم بالإنفاق من أجل الدفاع عن أنفسهم، وقد بدأوا بالفعل في الاستجابة من خلال زيادة ميزانيات الدفاع، ويريد ترامب أن يصل إنفاقهم إلى 5% من الناتج القومي لحماية أنفسهم ولدعم أوكرانيا، وبعض الدول حاولت الاقتراب من هذا الرقم.

أما عن حلف الناتو، فيقول ترامب إنه يؤيده، لكنه يتعامل معه وفق رؤيته الخاصة، وبأسلوب يخدم مصالحه الشخصية ومصالح الولايات المتحدة، وتحركاته داخل التحالف لها طابع "ترامبي" بحت، يقوم على ما يراه مناسبًا له ولبلاده.

كيف أصبحت السياسة الأمريكية تجاه الصين وروسيا؟

سياسة ترامب تجاه الصين وروسيا تختلف تمامًا، فهو يظهر احترامًا لروسيا ولبوتين، إذ استقبله في ألاسكا رغم كونه مطلوبًا دوليًا في قضايا جرائم حرب، وفرش له السجاد الأحمر، ويسعى للتقرب منه، لكن الحرب في أوكرانيا تعطل هذا التقارب، وترامب كان قد وعد بإنهاء الحرب في يومه الأول، ونحن اليوم بعد أكثر من عشرة أشهر ولا تزال مستمرة وتتوسع.

وبالنسبة للصين، فرض ترامب عليها عقوبات ورسومًا جمركية مرتفعة ووجه تهديدات متكررة، لكنه اضطر للتراجع بعد أن ردت الصين بوقف تصدير المعادن الضرورية للصناعات الأمريكية، هذا الرد أجبره على الجلوس مع الرئيس الصيني لتقليل التوتر وتخفيض الرسوم للحد الذي كانت عليه قبل توليه الحكم رسميًا.

كيف تبدو سياسة ترامب في الشرق الأوسط اليوم؟ وهل تتغير مقاربته لقضايا مثل إيران أو القضية الفلسطينية؟

وفي الشرق الأوسط، يتبع ترامب نهجًا خاصًا، فقد دعم نتنياهو في حربه على غزة منذ توليه الحكم لإنهاء المقاومة، لكن فشل إسرائيل في تحقيق أهدافها دفع ترامب لإجبار نتنياهو على التفاوض مع حماس بشأن الرهائن، كما كشفت محاولة إسرائيل ضرب القدرات النووية الإيرانية عدم قدرتها على المواجهة منفردة، ما دفع واشنطن للتدخل، وردت إيران بقوة خلال 12 يومًا، وأصبحت إسرائيل اليوم تسعى لحالة "اللاحرب واللاسلم" مع طهران، رغم أن واشنطن لا تفضل هذا الوضع، لكنها وجدت نفسها مضطرة لذلك.

كيف أصبح موقف إدارة ترامب الحالية من الحرب في أوكرانيا؟

أما موقف ترامب من روسيا، فهو شديد التعقيد، إذ يدرك أن الجيش الأوكراني يتراجع أمام القدرات الروسية، وأن الحرب الطويلة في صالح موسكو التي تمتلك قوات وإمكانات لا تستطيع كييف مجاراتها، وأوكرانيا ترفض التنازل عن أراضيها، بينما تريد روسيا التقدم أكثر، وترامب لم يستطع الضغط على كييف، فيما تحاول أميركا وأوروبا دعم أوكرانيا بأسلحة متطورة، لكن القوات الأوكرانية باتت عاجزة عن الاستمرار في الحرب.

مسؤول أمريكي للجمهور
مسؤول أمريكي للجمهور
تم نسخ الرابط