رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

مستشار خامنئي: إيران مستعدة للحوار مع ترامب بشرط احترام مبادئ التفاوض

ترامب وخامنئي
ترامب وخامنئي

أكّد كمال خرازي، رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية في إيران وأحد أبرز مستشاري المرشد علي خامنئي، أن طهران مستعدة للتجاوب مع أي تحول حقيقي في موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، شرط أن يقوم على "تعامل إيجابي واحترام قواعد التفاوض الفعلي".
تصريحات خرازي جاءت في لقاء مع الصحفيين على هامش مؤتمر "القانون الدولي تحت الهجوم: تجاوز ودفاع" المنعقد في طهران، حيث تناول مستقبل العلاقات مع الولايات المتحدة وأوروبا وتطورات الملف النووي الإيراني.

لا مؤشرات على تغيير الموقف الأمريكي

قال خرازي، الذي يعد من الشخصيات المؤثرة في رسم السياسة الخارجية الإيرانية، إن طهران لا ترى حتى الآن أي دليل على تغير في رؤية واشنطن، رغم التصريحات الأخيرة التي تحدث فيها ترامب عن إمكانية فتح صفحة جديدة مع إيران.

وأضاف: "إذا وصل ترامب إلى قناعة بضرورة التعامل الإيجابي واحترام قواعد التفاوض الحقيقي، فنحن مستعدون للترحيب بذلك… لكننا لا نشهد أي تغيير في النهج حتى الآن."

ويعكس هذا الموقف استمرار التحفظ الإيراني تجاه دعوات الحوار الأمريكية، خصوصًا بعد سنوات من التوتر والانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي عام 2018.

دور المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية

ويُعد المجلس الذي يرأسه خرازي، والذي تأسس عام 2007 بقرار من المرشد الأعلى، أحد أهم الأذرع الاستشارية في النظام الإيراني.
وهدفه الرئيسي هو تقديم رؤى استراتيجية للسياسة الخارجية، ودراسة الخيارات الكبرى التي تتعلق بمصالح "الجمهورية الإسلامية" في محيطها الإقليمي والدولي.

توتر مستمر مع أوروبا

وفي ما يتعلق بالعلاقات مع الدول الأوروبية، قال خرازي إن على الأوروبيين تحديد الخطوات اللازمة للوصول إلى علاقات طبيعية مع طهران، مؤكدًا أن المواقف الأوروبية كانت سلبية منذ البداية رغم انخراط إيران في الحوار.

واستعاد خرازي فترات سابقة حين كان وزيرًا للخارجية، مشيرًا إلى أن الأوروبيين "تنصّلوا من التزاماتهم"، وهو ما دفع إيران إلى استئناف تخصيب اليورانيوم رغم الاتفاقات السابقة.

وأضاف: "حتى بعد توقيع الاتفاق النووي، لم يلتزم الأوروبيون بتعهداتهم… كان يفترض رفع العقوبات، لكن لم يُتخذ أي إجراء عملي يساعد على حل المشكلات."

ملف التخصيب ومستقبل المفاوضات

وربط خرازي مستقبل أي مفاوضات جديدة، سواء مع واشنطن أو الدول الأوروبية، بضرورة أن تبدي الأطراف الأخرى جدية أكبر والتزامًا فعليًا بوعودها، مؤكدًا أن إيران لن تعود إلى سياسات الانتظار "ما لم يتحقق احترام متبادل ورؤية واضحة".

ويأتي هذا التصعيد الكلامي في وقت تتعرض فيه المنشآت النووية الإيرانية لضغوط دولية متزايدة، وبعد أشهر من الهجمات التي استهدفت مواقع التخصيب داخل إيران.

تم نسخ الرابط