لجنة التحقيق في أحداث السويداء تعلن توقيف جميع المتورطين وتكشف نتائج عملها
أعلنت لجنة التحقيق في أحداث السويداء عن نتائج عملها، مؤكدة أن مهمتها الأساسية تتمثل في معرفة ملابسات وأسباب الأحداث التي شهدتها المحافظة، وتحديد المسؤولين عن الجرائم ومحاسبتهم وفق القانون.
وأوضحت اللجنة أنها حرصت على القيام بعمل إنساني موازٍ لعملها التحقيقي، مع التأكيد على أن عملها تم دون أي ضغط أو تعليمات من أي جهة في الدولة السورية، وأن التحقيق يجري بشمولية ودقة ودون محاباة لأي طرف، مع متابعة جميع الانتهاكات المزعومة من كافة الأطراف.
السويداء عن نتائج عملها" width="1200" height="675">جمع الأدلة ومحاسبة المخالفين
أكدت اللجنة أنها قامت بجمع الأدلة وحفظها بما يضمن سلامتها لتقديمها إلى القضاء، مشيرة إلى أن التحقيقات أسفرت عن توقيف أفراد من وزارتي الدفاع والداخلية ثبت ارتكابهم مخالفات وإحالتهم للقضاء.
كما شددت اللجنة على استمرار التحقيقات للوصول إلى الحقيقة وضمان عدم تكرار ما حدث، مؤكدة أن وزير الدفاع أمر بتوقيف كل من دخل مدينة السويداء دون أوامر عسكرية، في خطوة لتعزيز الانضباط وضمان المسؤولية.
تعاون دولي وطلب تمديد فترة التحقيق
وأشارت اللجنة إلى أنها لم تتمكن من دخول مدينة السويداء ومناطق أخرى بسبب الظروف الأمنية، ولذلك تقدمت بطلب تمديد فترة عملها لمدة شهرين.
كما نوهت إلى اجتماعها مع لجنة التحقيق الدولية التي أثنت على المنهجية الدقيقة والشفافة التي اعتمدتها اللجنة السورية. وأكدت اللجنة أن السماح بدخول لجنة التحقيق الدولية يعكس جدية الدولة السورية في قضية المحاسبة والملاحقة القانونية لجميع المخالفين.
التحقيقات تكشف عدم تورط مقاتلين أجانب
فيما يخص الشائعات حول مشاركة عناصر أجنبية في أحداث السويداء، أوضحت اللجنة أنه لم يثبت قيام أي مقاتلين أجانب بأي عمل في المحافظة، مؤكدة أن التحقيقات تركز على المسؤولين المحليين والعسكريين الذين خرقوا الأوامر والتزاماتهم.
التزام الدولة بمحاسبة الجميع
خلصت اللجنة إلى أن جميع الإجراءات التي اتخذتها تهدف إلى حماية المدنيين وضمان العدالة، وأن الدولة ملتزمة بمحاسبة كل من يثبت تورطه في الانتهاكات. كما أكدت اللجنة استمرار متابعة التحقيقات بدقة وشفافية لضمان عدم تكرار أحداث مماثلة في المستقبل.
