محاكمة نتنياهو: أسبوع حاسم من الاستجوابات والشهادات أمام محكمة تل أبيب
كشفت صحيفة "معاريف" العبرية، الأحد، عن جدول محاكمة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، للأسبوع الجاري، الذي يعد حاسماً في سير القضية، حيث من المتوقع أن تستمر استجواباته أمام محكمة تل أبيب المركزية لمدة أربعة أيام متتالية.
تأتي هذه الجلسات ضمن سلسلة القضايا التي يواجهها نتنياهو منذ سنوات، وأبرزها القضية 1000 المتعلقة باتهامات نتنياهو وزوجته بالحصول على هدايا بطريقة تخالف القانون، والقضية 4000 التي تتعلق بالرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة.
استجوابات الأسبوع الجاري
وفق الصحيفة، سيواصل نائب المدعي العام جوناثان تدمر استجواب نتنياهو غداً الاثنين في القضية 1000. ومن المتوقع أن تستمر جلسات الاستجواب في المحكمة على مدى ثلاثة أيام متتالية: الاثنين والثلاثاء والأربعاء، ابتداءً من الساعة 9:30 صباحاً.
كما سيستمر ممثل الدفاع، تساحي تشافكين، في الإدلاء بشهادته اليوم الأحد أمام محكمة القدس المركزية، في خطوة تعكس أهمية كل شهادة في توضيح تفاصيل الاتهامات وإجراءات الدفاع.
استجواب في القضية 4000
بالإضافة إلى ذلك، من المتوقع أن يُستجوب نتنياهو بعد غد الثلاثاء في القضية 4000، والتي يواجه فيها اتهامات بالرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة. وقد أشار القضاة في محادثات سابقة مع محامي الدفاع والمدعين العامين إلى وجود صعوبات في إثبات جريمة الرشوة، ما يزيد من تعقيد هذه القضية ويجعل استجوابات نتنياهو محورية لفهم التفاصيل القانونية.
تأجيلات ومساءلة مستمرة
خلال الأسبوع الماضي، ألغى نتنياهو جلسة استجوابه يوم الاثنين بسبب التزامات سياسية، لكنه أدلى بشهادته يومي الثلاثاء والأربعاء في جلسات مطوَّلة، مما يعكس تداخل الالتزامات السياسية مع الإجراءات القضائية.
ويبقى السؤال الأساسي الآن: هل سيدلي نتنياهو بشهادته ثلاثة أيام متتالية أسبوعياً كما هو مقرر، أم سيطلب تعديل الجدول في اللحظة الأخيرة كما حدث سابقاً؟
تأتي هذه الاستجوابات وسط متابعة سياسية وقانونية واسعة النطاق، إذ تمثل محاكمة نتنياهو اختباراً حاسماً للعدالة الإسرائيلية، وقد يكون لها تأثير مباشر على المشهد السياسي الداخلي، بما في ذلك مستقبل الحكومة والتحالفات داخل الحزب الحاكم، إلى جانب انعكاساتها على الرأي العام الإسرائيلي والدولي.
وفي وقت سابق شن وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش هجومًا لاذعًا على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، متهمًا إياه بالتراجع عن تعهداته بالرد على إعلان عدد من الدول اعترافها بالدولة الفلسطينية.




