روسيا تقدم مشروع قرار بديل حول غزة ينافس الخطة الأمريكية للسلام
قدمت روسيا مشروع قرار بديل حول غزة لأعضاء مجلس الأمن الدولي، في خطوة تنافس المقترح الأمريكي الداعم لخطة الرئيس دونالد ترامب للسلام، ويتميز المشروع الروسي بعدم الإشارة إلى إنشاء "مجلس سلام" برئاسة ترامب أو النشر الفوري لقوة دولية، وهما نقطتا الأساس في المقترح الأمريكي.

"تحديد خيارات لتنفيذ أحكام خطة السلام"
ويكتفي النص الروسي بالإشادة بـ"المبادرة التي أدت إلى وقف إطلاق النار" دون ذكر الرئيس الأمريكي أو مجلس السلام، وبدلاً من التفويض المباشر، يطلب المشروع من الأمين العام للأمم المتحدة "تحديد خيارات لتنفيذ أحكام خطة السلام" وتقديم تقرير "سريع" يتضمن "خيارات لنشر قوة استقرار دولية" في غزة، ما يعكس نهجاً أكثر تحفظاً مقارنة بالمقترح الأمريكي.
وردّت البعثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة محذرة من مخاطر عدم اعتماد مشروع القرار الأمريكي، مشيرة إلى أن "محاولات بث الفتنة لها تبعات خطيرة وملموسة على الفلسطينيين في غزة"، ومشددة على أن "وقف إطلاق النار هش" ودعت المجلس إلى "التوحد والمضي قدماً لضمان إحلال السلام".
رغم التأييد الظاهري لمبادئ خطة السلام بين أعضاء المجلس، أشارت مصادر دبلوماسية إلى أن النص الأمريكي أثار عدة تساؤلات بشأن غياب آلية مراقبة من المجلس، ودور السلطة الفلسطينية، وتفاصيل تفويض قوة الاستقرار الدولية، ما فتح المجال أمام المقترح الروسي البديل.
أكد وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، أن قرار مجلس الأمن المرتقب سيدعم تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن قطاع غزة، معتبرًا أن هذه الخطة تمثل أفضل سبيل لتحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط.

ماركو روبيو: قرار مجلس الأمن يعزز خطة ترامب للسلام في غزة
وأضاف روبيو في تصريحات نقلتها قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الشرق الأوسط لم يقترب من تحقيق سلام حقيقي ودائم كما هو الحال الآن، مشيرًا إلى أن الظروف الحالية توفر فرصة نادرة لتحقيق استقرار طويل الأمد في المنطقة.
الجارديان: الجيش الأمريكي يخطط لتقسيم قطاع غزة إلى منطقتين
وعلى صعيد آخر، أفصحت صحيفة الجارديان البريطانية، عن وثائق عسكرية أمريكية تتضمن تصورًا بعيد المدى لتقسيم قطاع غزة إلى منطقتين رئيسيتين: منطقة خضراء شرقية تحت إشراف قوات إسرائيلية ودولية يفترض أن تبدأ فيها عمليات إعادة الإعمار، ومنطقة حمراء مدمرة تترك كما هي، وتستوعب غالبية الفلسطينيين الذين نزحوا إليها، دون أي خطط لإعادة البناء.



