صاروخ الرعب..
فرنسا تكشف عن صاروخ نووي جديد ضمن ترسانتها الاستراتيجية
أعلنت وزارة الدفاع الفرنسية، الخميس، عن إدخال النسخة المطوّرة من صاروخ "إيه إس إم بي إيه – آر" (ASMPA-R) إلى الخدمة التشغيلية ضمن القوات الجوية–البحرية النووية، بعد تنفيذ ثاني تجربة إطلاق ناجحة من مقاتلة "رافال" البحرية.
وتمت تسمية الصاروخ بـ"صاروخ الرعب"، وهو صاروخ جو–أرض متوسط المدى قادر على حمل رأس نووي، ويعتبر جزءًا من مكوّن الردع النووي البحري الفرنسي.

خطط تطوير مستقبلية
تخطط فرنسا لتطوير:
- صاروخ نووي من الجيل الرابع "إيه إس إن 4 جي" (ASN4G)
- صاروخ باليستي جديد "إم 51.4" (M51.4) بحلول عام 2035
وتمتلك قوات الردع النووي البحري الفرنسية حاليًا 3 نسخ من صاروخ "إم 51"، دخل أولها الخدمة عام 2010.
تفاصيل تقنية للصاروخ الجديد
- الصاروخ ينتمي إلى فئة البحر–الأرض
- يمكنه الوصول إلى ارتفاع يزيد عن 2000 كيلومتر
- سرعته عند دخول الغلاف الجوي تصل إلى 20 ألف كيلومتر في الساعة (20 ماخ)
- الطول المتوقع للنسخة الجديدة من الصاروخ الباليستي الإستراتيجي "إم 51" سيكون 12 مترًا وكتلته تزيد على 50 طنًا
شراكة مع الصناعة الدفاعية
وقعت المديرية العامة للتسلّح اتفاقًا مع شركة "أريان غروب" لتطوير وإنتاج النسخة الرابعة من صاروخ "إم 51"، ضمن جهود فرنسا لتعزيز قدراتها النووية الاستراتيجية.