رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

رونالدو : العد التنازلي لإعتزالي بدأ.. وكأس العالم ستكون المحطة الأخيرة

رونالدو
رونالدو

في مشهدٍ يحمل الكثير من الصراحة والواقعية، تحدث الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو، قائد نادي النصر السعودي، عن مستقبل مسيرته الكروية، كاشفًا ملامح النهاية التي باتت تلوح في الأفق، بعد أكثر من ربع قرن من المجد والتألق في الملاعب العالمية.

نجم لا يعرف التوقف.. لكنه يدرك حتمية الزمن

وخلال مشاركته في منتدى تورايز العالمي بالرياض، وقف رونالدو أمام الحضور متحدثًا بنبرةٍ صادقة، بعيدًا عن شعارات القوة التي لطالما رافقته، قائلاً: "حين قلت إن الاعتزال سيكون قريبًا، كنت أقصد عامًا أو عامين، أنا أعيش فترة رائعة الآن، ما زلت أسجل الأهداف وأشعر بالسرعة والحدة داخل الملعب، لكن، لنكن واقعيين… في هذه المرحلة من العمر يبدأ العدّ التنازلي بالشهور".

بهذه الكلمات، فتح “الدون” الباب أمام واحدة من أكثر اللحظات حساسية في مسيرة أي لاعب أسطوري، لحظة إدراك أن الزمن لا يُهزم، حتى وإن كنت كريستيانو رونالدو.

رحلة المجد تقترب من النهاية

وأضاف القائد البرتغالي: “حين تصل إلى سن معينة في كرة القدم، تبدأ في حساب الأشهر بسرعة. أنا أستمتع بما أقدمه مع المنتخب والنصر، لكنني أعلم أن النهاية تقترب”.

تصريح يعكس مزيجًا من الرضا والفخر والواقعية، فالنجم الذي لم يعرف سوى لغة الأرقام والألقاب بدأ يرى مسيرته من زاوية مختلفة — زاوية الزمن الذي لا يمكن مراوغته مهما كانت اللياقة أو الطموح.

هدف أخير… مونديال 2026

وأكد رونالدو أن كأس العالم 2026 ستكون آخر ظهور له في الملاعب الدولية، قائلاً: “هدفي الأخير هو المشاركة في كأس العالم 2026 التي ستُقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. بالتأكيد ستكون تلك البطولة الأخيرة لي، لأنني سأبلغ 41 عامًا حينها. لقد قدمت كل شيء لكرة القدم، وعلى مدى 25 عامًا حققت أرقامًا قياسية مع الأندية والمنتخب، أشعر بالفخر، وسأستمتع بما تبقى من الوقت”.

كلمات تضع خاتمة رسمية لمسيرة من الأساطير، مسيرة امتدت من سبورتنغ لشبونة إلى مانشستر يونايتد، ثم ريال مدريد، ويوفنتوس، والآن في النصر السعودي، حيث يواصل رونالدو كتابة فصول جديدة في كتاب المجد الكروي.

العد التنازلي لوداعٍ تاريخي

رغم أن فكرة “اعتزال رونالدو” بدت قبل سنوات شبه مستحيلة لجماهيره، إلا أن تصريحاته الأخيرة تحمل واقعية البطل الذي يعرف متى يترجل عن القمة.
فهو يدرك أن كل لحظة الآن هي جزء من الوداع الكبير، وأن كل هدف يسجله بات أكثر رمزية من أي وقت مضى.

وفي وقتٍ يعيش فيه الدون فترة تألق مميزة مع النصر، متصدرًا قائمة هدافي الدوري السعودي، يبدو أنه يودّع اللعبة بطريقته الخاصة — بشغفٍ لا يخفت، وانضباطٍ لا يتراجع، وإصرارٍ على أن تكون النهاية على نفس المستوى الذي بدأ به: عند القمة.

تم نسخ الرابط