رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

محكمة باريس تقرر الإفراج عن ساركوزي مع وضعه تحت الرقابة القضائية

نيكولا ساركوزي
نيكولا ساركوزي

أنهت محكمة الاستئناف في باريس، اليوم الاثنين، معاناة الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي بعد أن وافقت على طلب الإفراج عنه مع إخضاعه لرقابة قضائية، في إطار قضيته المتعلقة بالتمويل الليبي لحملته الانتخابية عام 2007.

 منع ساركوزي من التواصل مع الشهود

ويشمل القرار منع ساركوزي من التواصل مع الشهود أو المتهمين الآخرين إلى حين استكمال جلسات المحاكمة، على أن يُنفذ الإفراج فورًا عقب تصديق المحكمة على القرار بشكل نهائي. ويأتي ذلك بعد أن حصل أحد المتهمين الآخرين في القضية على إفراج مماثل بشروط رقابية.

وكانت النيابة العامة قد أوصت سابقًا بالإفراج المشروط عن ساركوزي بعد قضائه 20 يومًا في سجن "لا سانتيه" بباريس منذ 21 أكتوبر الماضي، مشددة على ضرورة وضعه تحت رقابة قضائية صارمة لضمان عدم التأثير على مجريات التحقيق.

وخلال جلسة الاستماع التي جرت عبر تقنية الفيديو، وصف ساركوزي فترة احتجازه بأنها "مرهقة للغاية"، مؤكدًا براءته من جميع الاتهامات، وقال:"لم أتخيل أنني سأنتظر حتى سن السبعين لأعرف طعم السجن.. التجربة قاسية ومؤلمة.

وحضر جلسة المحكمة زوجته كارلا بروني ونجلاه جان وبيير، تعبيرًا عن دعمهم له خلال هذه المرحلة الحساسة، وتأتي شروط الرقابة القضائية المفروضة على ساركوزي تماشيًا مع القوانين الفرنسية التي تنص على أن الحبس الاحتياطي لا يُستخدم إلا كوسيلة أخيرة لحماية الأدلة ومنع التأثير على الشهود أو فرار المتهمين.

وفي وقت سابق، قضى الرئيس الفرنسي الأسبق، نيكولا ساركوزي، أول ليلة له خلف القضبان في سجن "لا سانتيه" بباريس، بعد صدور حكم بسجنه خمس سنوات في قضية "التمويل الليبي" لحملته الانتخابية عام 2007. 

الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي
الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي

ساركوزي يقضي أول ليلة في السجن وسط صراخ وإهانات من النزلاء

ووفق وسائل إعلام فرنسية، لم تمر الساعات الأولى من احتجازه بهدوء، إذ قوبل باستقبال صاخب من قبل النزلاء.

وأظهرت مقاطع فيديو جرى تداولها بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، مشاهد لصراخ النزلاء وإطلاقهم الشتائم تجاه ساركوزي، وسمع أحدهم وهو يصيح قائلًا: "نحن ذاهبون للانتقام للقذافي، أرجع المليارات"، بينما قال آخر: "هاي ساركوزي، استيقظ". 

وقد أثارت هذه الفيديوهات ردود فعل واسعة، تراوحت بين السخرية من مصير الرئيس الأسبق، والدهشة من وجود هواتف داخل السجون.

محامي ساركوزي يعلّق على الأجواء

وفي تعليقه على ما جرى، قال محامي ساركوزي إن هذه الضوضاء ليست مفاجئة، مضيفًا: "جميع السجناء يحدثون صخبًا، كانوا يصرخون ويطرقون على الجدران، وهذا أمر معتاد في الليالي الأولى لأي سجين معروف".

 

تم نسخ الرابط