هاواي تشتعل: ثوران هائل لبركان "كيلاويا" يطلق نافورات حمم بارتفاع 300 متر
شهد بركان "كيلاويا"، أحد أكثر البراكين نشاطاً في العالم والواقع في جزيرة هاواي الأمريكية، ثوراناً هائلاً يوم الأحد 9 نوفمبر. ويأتي هذا الثوران، الذي أطلق تدفقات حمم بركانية مرتفعة، بعد فترة تمهيدية نشطة تضمنت ما يقرب من 170 حدثاً تمهيدياً لتدفق الحمم البركانية منذ الصباح الباكر ليوم 3 نوفمبر.
بدء مرحلة "نافورة الحمم العالية"
بدأت مرحلة تدفق الحمم البركانية العالية من "الحلقة 36" في تمام الساعة 11:15 صباحاً بالتوقيت القياسي لهاواي يوم الأحد 9 نوفمبر. وتتدفق الحمم حالياً من فتحتين رئيسيتين: الفتحة الشمالية والفتحة الجنوبية في منطقة هاليماوماو على قمة كيلاويا.

وصرح مرصد البراكين في هاواي (HVO) التابع لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية (USGS) بأن هذه الحلقات السابقة أدت إلى تدفقات حمم بركانية متوهجة يزيد ارتفاعها عن 300 متر، وهو مشهد مهيب يجذب أنظار العالم. كما تنتج هذه التدفقات أعمدة بركانية عملاقة تصل إلى ارتفاع 6000 متر فوق مستوى سطح الأرض.
توقعات بشأن توزيع الغازات البركانية
بناءً على التوقعات الجوية، أشار المرصد إلى أن الرياح تهب حالياً من الاتجاه الشمالي الشرقي. ونتيجة لذلك، فمن المحتمل أن يتم توزيع انبعاثات الغازات البركانية والمواد البركانية إلى الجنوب الغربي من قمة كيلاويا، وهو ما يشكل مصدر قلق لسكان تلك المناطق والمناطق المحيطة بمنتزه هاواي فولكانوز الوطني.
الوضع لا يزال في مرحلة "تمهيدية"
رغم ضخامة الثوران الحالي، لا يزال العلماء يرون أن النشاط في قمة كيلاويا لا يزال في مرحلة تمهيدية، وهو ما يؤدي إلى حلقة "نافورة الحمم البركانية المرتفعة" المتوقعة التالية في كالديرا. وقد استمرت فيضانات الحمم البركانية، التي تركزت بمعظمها من الفتحة الشمالية، على مدار الأربع والعشرين ساعة الماضية قبل ذروة يوم الأحد.
وأفاد المرصد بأن معدلات منخفضة لتضخم قمم الجبال لوحظت خلال اليوم الماضي، مما أدى إلى تمديد فترة التوقعات ليوم إضافي. وتشير النماذج القائمة على التضخم إلى أن احتمال ثوران النوافير العالية الجديدة قد يحدث في أي وقت بين الآن و12 نوفمبر. ويظل مستوى التنبيه البركاني لدى هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية عند مستوى المراقبة (WATCH).



