رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

حصار المتشددين يدفع مالي إلى حافة الانهيار.. والعاصمة تواجه خطر السقوط

الجيش المالي
الجيش المالي

 

 

تعيش جمهورية مالي واحدة من أسوأ أزماتها منذ سنوات، بعد أن تسبب الحصار الذي فرضه المتشددون على إمدادات الوقود، إلى جانب الهجمات المتصاعدة وانهيار الخدمات الأساسية، في شلل شبه كامل بالبلاد، مع تحذيرات من تداعيات إقليمية خطيرة.

 العاصمة باماكو باتت على وشك السقوط خلال أسابيع

ووفقًا لتقرير نشره موقع «أفريكا راديو»، فإن العاصمة باماكو باتت على وشك السقوط خلال أسابيع، وسط تحركات غربية لإجلاء الرعايا الأجانب وتحذيرات من تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية.

ومنذ سبتمبر الماضي، أغلقت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين المرتبطة بتنظيم القاعدة، الطرق الرئيسية لإمدادات الوقود، ما أدى إلى عزل مالي عن موانئ ساحل العاج والسنغال، وهما الشريانان التجاريان الأساسيان للاقتصاد المالي، وانتشرت عبر وسائل الإعلام صور لشاحنات محترقة وسائقين قُتلوا وقوافل تم اعتراضها، في مشهد يعكس حالة الشلل التي أصابت البلاد.

ويُعد هذا الحصار، بحسب مراقبين، ردًا على قرار الحكومة بمنع بيع الوقود خارج المحطات، وهو إجراء استهدف الحد من الإمدادات التي تصل إلى الجماعات المسلحة، لكنه انقلب ليؤثر على عموم السكان ويُعمّق الأزمة الاقتصادية والمعيشية.

صعوبات متزايدة في السيطرة على الأوضاع

في المقابل، يواجه المجلس العسكري الحاكم صعوبات متزايدة في السيطرة على الأوضاع، حيث قُتل 14 مدنيًا مؤخرًا وسط البلاد، فيما تكافح القوات المالية لتأمين الطرق وحماية القرى المعزولة رغم الدعم الذي تتلقاه من القوات شبه العسكرية الروسية.

ومنذ انسحاب القوات الفرنسية وانتهاء عملية برخان عام 2022، فقدت الدولة السيطرة على مساحات واسعة من أراضيها، واضطرت إلى تركيز قواتها حول العاصمة باماكو.

وتفاقمت الأوضاع مع انقطاع الكهرباء المتكرر، وتراجع الإنتاج الزراعي، وإغلاق المدارس، في ظل اعتماد مالي الكبير على الطاقة الحرارية التي تأثرت مباشرة بنقص الوقود.

تم نسخ الرابط