"الإنتاج الحربي": نلبي احتياجات الجيش والشرطة ونستعد لمشاركة قوية في آيدكس 2025
أكد محمد صقر، المستشار الإعلامي لوزير الدولة للإنتاج الحربي والمتحدث الرسمي للوزارة، أن وزارة الإنتاج الحربي تعد من المؤسسات الوطنية العريقة التي تمثل مصدر فخر واعتزاز لكل مصري.
وقال خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية كريمة عوض ببرنامج "حديث القاهرة" المذاع عبر قناة "القاهرة والناس"، إن المصانع الحربية تبعث برسالتين واضحتين؛ الأولى رسالة فخر بقدرات الصناعة الوطنية، والثانية رسالة طمأنينة بأن مصر آمنة ومحفوظة بفضل العمل الدؤوب لأبنائها في هذا القطاع الحيوي.
دور المرأة والشباب في مصانع الإنتاج الحربي
أوضح صقر أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بدعم وتمكين المرأة والشباب داخل مصانعها، حيث يشاركون بفاعلية في مختلف مراحل الإنتاج، ويؤدون أعمالًا شاقة تضاهي ما يقوم به الرجال. وأكد أن هذا يعكس روح العمل الجماعي داخل المؤسسة ويبرهن على قدرتها في الاعتماد على الكوادر الوطنية في مختلف التخصصات.
المهمة الرئيسية.. دعم القوات المسلحة والشرطة
شدد المتحدث الرسمي باسم الوزارة على أن المهمة الأساسية للإنتاج الحربي تتمثل في تلبية احتياجات القوات المسلحة والشرطة من المعدات والآلات والأسلحة والذخائر.
وأوضح أن هذه المهمة تأتي على رأس أولويات الوزارة، إلى جانب مساهمتها في إنتاج منتجات مدنية متنوعة والمشاركة في تنفيذ المشروعات القومية والتنموية التي تخدم المواطن المصري بشكل مباشر.
طفرة غير مسبوقة في تاريخ الوزارة
وأشار محمد صقر إلى أن قطاع الإنتاج الحربي يشهد في السنوات الأخيرة طفرة غير مسبوقة في تاريخه، موضحًا أن العديد من الماكينات التي كانت متوقفة عن العمل أعيد تشغيلها لتساهم في زيادة الطاقة الإنتاجية. وأضاف أن الوزارة باتت تصنع منتجات مهمة ومتطورة تواكب متطلبات العصر وتسهم في دعم الاقتصاد الوطني.
مشاركة قوية في "آيدكس 2025" بمنتجات عسكرية جديدة
كشف المتحدث الرسمي عن استعداد وزارة الإنتاج الحربي للمشاركة في معرض الدفاع الدولي "آيدكس 2025" بمنتجات عسكرية جديدة تمثل نقلة نوعية في قدرات التصنيع العسكري المصري. وأكد أن هذه المشاركة ستبرز التطور الكبير الذي وصلت إليه الصناعة الحربية في مصر، مشيرًا إلى أن ما ستقدمه الوزارة في هذا الحدث العالمي سيكون محل فخر لكل مصري.
توطين التكنولوجيا وتعميق التصنيع المحلي
واختتم صقر حديثه بالتأكيد على أن الوزارة تعمل باستمرار على توطين التكنولوجيا الحديثة وتعميق التصنيع المحلي، من خلال التعاون مع الشركات العالمية وتدريب الكوادر الفنية والهندسية. وأوضح أن هذا النهج يهدف إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي في الصناعات الاستراتيجية وتقليل الاعتماد على الاستيراد، بما يعزز من قوة الدولة الصناعية والاقتصادية.



