بوتين يعيّن نائبين لوزير الدفاع وأمين مجلس الأمن .. من هما؟
أصدر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مرسومين رئاسيين لتعيين ضابطين بارزين في مناصب عليا ضمن مؤسسات الدفاع والأمن الروسية، وفق ما أفادت وكالة "ريا نوفوستي" استنادًا إلى الوثائق المنشورة على الموقع الرسمي لنشر القوانين والمراسيم في روسيا.
تعيين نائب وزير الدفاع
بموجب أحد المراسيم، تم تعيين الجنرال-العقيد ألكسندر سيمينوڤيتش سانتشيك نائبًا لوزير الدفاع في الاتحاد الروسي، مع إعفائه من منصبه السابق.
وُلد سانتشيك في 15 أكتوبر 1966، ويملك خبرة طويلة في القيادة العسكرية العليا. فقد شغل سابقًا منصب قائد المنطقة العسكرية الجنوبية منذ نوفمبر 2024، كما تقلد مهام نائب قائد القوات البرية الروسية. وكان مسؤولًا عن إدارة التشكيلات العسكرية في الجبهة الجنوبية خلال الحرب في أوكرانيا، بالإضافة إلى الإشراف على الإمداد والتعبئة العسكرية. وتعد هذه المناصب جزءًا من سيرته العملية التي مهدت الطريق لتوليه منصب نائب وزير الدفاع، ما يعكس ثقة القيادة الروسية بخبراته وقدرته على إدارة الملفات الاستراتيجية المعقدة.

تعيين نائب أمين مجلس الأمن
في مرسوم منفصل، عيّن بوتين الجنرال-العقيد أندريه ميخائيلوفيتش بوليغا نائبًا لأمين مجلس الأمن الروسي، مع إعفائه من منصبه السابق.
ولد بوليغا في 13 أكتوبر 1968 في كازاخستان السوفيتية السابقة، وامتلك مسيرة مهنية بارزة في المجال العسكري، حيث شغل سابقًا منصب نائب وزير الدفاع لشؤون اللوجستيات، كما كان مدير الدعم اللوجستي للقوات المسلحة منذ 11 مارس 2024. وارتبط دوره السابق بإدارة منظومة الإمداد العسكري وتطوير البنية الدفاعية طويلة المدى، ما يجعله مرشحًا مؤهلاً لإدارة الشؤون اللوجستية والأمنية على المستوى الاستراتيجي ضمن مجلس الأمن الروسي.
دلالات التعيينات
تأتي هذه التعيينات في إطار إعادة هيكلة القيادة العسكرية والأمنية الروسية لتعزيز جاهزية القوات ومواجهة التحديات الإقليمية والدولية. كما تعكس حرص موسكو على وضع كوادر ذات خبرة وكفاءة عالية في المناصب العليا لضمان قدرة مؤسسات الدفاع والأمن على مواجهة أي تهديدات محتملة وحفظ مصالح الدولة الروسية على المدى الطويل.
في وقت سابق أعربت روسيا عن قلقها الشديد إزاء تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول إمكانية استئناف الولايات المتحدة لإجراء التجارب النووية، واعتبرت هذه التصريحات بأنها أمر خطير للغاية قد يؤثر على الأمن الدولي والاستقرار العالمي، وأكدت موسكو أن أي خطوات من واشنطن في هذا الاتجاه تتطلب الاستعداد الكامل من جانبها للحفاظ على التوازن العسكري والأمني.



