رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

متى يكون استخدام السوشيال ميديا حراما؟.. «الأوقاف» توضح

السوشيال ميديا
السوشيال ميديا

قال الدكتور إبراهيم المرشدي، من علماء وزارة الأوقاف، إنّ ظاهرة الانغماس في وسائل التواصل الاجتماعي ليست خاصة بمصر وحدها بل هي ظاهرة عالمية ولغة للعصر، مشددًا على أن الأصل في الأشياء في الإسلام هو الإباحة، وأن المباح لا يُحرَّم إلا إذا انطبقت عليه شروط تحولها إلى محظور.

فوائد وأضرار السوشيال ميديا 

وأضاف المرشدي، خلال تصريحات تليفزيونية ، أنَّ هناك شقان للسوشيال ميديا: شق مضيء وشق مظلم، وبيّن أن هناك شرطان أساسيان يتحوّل بهما المباح إلى حرام في حالة الأطفال والشباب: الشرط الأول أن يعطل المباح واجبًا — سواء كان واجبًا شرعيًا أو واجبًا عادياً أو علمًا أو عملاً — والشرط الثاني أن يتحول إلى أمر يضرَّ بالمجتمع والدين.

وأوضح الدكتور المرشدي أمثلةً عملية لذلك، فقال إنَّ وجود طفل يمكث بالساعات على الإنترنت إلى درجة تفويت أوقات الصلاة أو إهمال الدراسة وتحويل وقت المذاكرة إلى ساعات من التصفح والمشاهدة، يُعدّ من أشدِّ صور التحول بالمباح إلى محرم، لأن ذلك "يحرق الوقت" ويضيّع أعمارًا والأصل أن يكون الإنسان منتجًا وعاملًا ومُسهمًا في المجتمع لا ثقيلاً عليه.

متي يكون استخدام  السوشيال ميديا  حرام؟ الأوقاف توضح

وأشار إلى أن بعض الشباب يقضون خمسًا أو عشر ساعات يوميًا على الشبكات الاجتماعية، وهو ما يساوي "ثُلث العمر" مهدورًا في أمور غالبها لا ينفع، وما دام الإنترنت لا يعطل واجبًا ولا علمًا ولا عملًا فلا بأس به، لكن إذا انقلب إلى ما يعيق الواجبات فصار محرَّماً من حيث الحكم العملي.

وخاطب المرشدي أولياء الأمور بأن مسؤولية التربية لا تُلقى على الجهاز ولا يجوز التخلّي عنها، موضحًا أن التعامل مع هذه الوسائل يتطلب توجيهًا وإرشادًا وتعاهدًا دائمًا بين الأب وابنه، وممارسة لغة حوار وسؤال ورعاية يومية: "اسأل ابنك: إنت بتعمل إيه؟ أديت واجبك؟ ذاكرت؟" فهذه المسائل بسيطة لكنها مؤثرة في تقويم الأولاد.

وأكد أن المتابعة مع المدرسة ومعلم الطالب جزءٌ من الرعاية، وأن السؤال والاطمئنان ليس تتبعًا قمعيًا بل هو بَيّنة المحبة والاهتمام ومواكبة لمستقبل الابن، وهو ما يجعل العلاقة الأبوية صحيحة ومثمرة.

ودعا الدكتور إبراهيم المرشدي، إلى ضبط الوقت وترشيد الاستخدام، وأن لا يَتحوّل المباح إلى سلوك يضرّ بالدين والمجتمع، داعيًا الأسر إلى مواصلة الحوار والتربية العملية للحفاظ على الأولاد من مخاطر الإفراط في سوشيال ميديا.

تم نسخ الرابط