تحركات غير معلنة في السندات الدولية لمصر.. ما سر صفقة “علم الروم”؟
أعلنت الحكومتان المصرية والقطرية عن اتفاق استراتيجي لإطلاق حزمة استثمارات كبيرة في مصر، تركز على تطوير الساحل الشمالي الغربي، وتحديدًا منطقتي سملا وعلم الروم بمحافظة مطروح.
ويهدف المشروع إلى تحويل المنطقة إلى مركز سياحي وعقاري متكامل يجمع بين الجاذبية الطبيعية والتاريخية، بما يسهم في تعزيز الاقتصاد الوطني ورفع مستوى التنمية المستدامة.

مشروع ضخم في قلب الساحل الشمالي الغربي
أكد المستشار محمد الحمصاني، المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء، أن الاتفاق المرتقب يتضمن إقامة مشروع سياحي وعقاري متكامل على مساحة تصل إلى 5 آلاف فدان، ويضم فنادق ومنتجعات ومناطق سكنية ومرافق ترفيهية.
وأشار الحمصاني إلى أن المشروع يستهدف جذب السياحة العائلية وهواة الصيد، بما يعزز مكانة مطروح كوجهة سياحية عالمية.
شراكة استراتيجية لدعم التنمية القومية
أوضح المتحدث الرسمي أن المشروع يمثل مصلحة وطنية كبرى، وأن الدولة تتجه نحو عقد شراكات مع مستثمرين عرب لإقامة مشروعات قومية دون المساس بالأصول الوطنية.
وأضاف أن الجانب السياحي يشغل جزءًا كبيرًا من المشروع، دعمًا لأهداف الدولة في تعظيم الاستفادة من ثرواتها الطبيعية وزيادة أعداد السياح إلى نحو 30 مليون سائح سنويًا.
سملا.. قرية تاريخية تتحول إلى مركز استثماري
تقع قرية سملا شرق مدينة مرسى مطروح على بعد 12 كيلومترًا، وهي منطقة تاريخية عريقة تعرف سابقًا باسم "كوم سملا". وتضم آثارًا تاريخية قديمة، ما يمنح المشروع بعدًا ثقافيًا وتراثيًا متميزًا إلى جانب أهميته الجغرافية.

علم الروم.. طبيعة خلابة وفرصة سياحية متميزة
تتميز منطقة علم الروم بشواطئها الهادئة ومياهها الصافية، وتعد ملتقى لعشاق صيد الطيور المهاجرة خلال شهري سبتمبر وأكتوبر. كما تقع بالقرب من مطار مرسى مطروح الدولي (6 كيلومترات) وجامعة مطروح (4 كيلومترات)، مما يجعلها موقعًا استراتيجيًا يسهل الوصول إليه محليًا ودوليًا.
مشروع متكامل يواكب التطور العالمي
من المتوقع أن يضم المشروع وحدات سكنية وفنادق عالمية، ومرافق خدمية وترفيهية، وميناء لليخوت، وحدائق واسعة، مع نظام نقل داخلي حديث يسهّل حركة الزوار، مما يجعل سملا وعلم الروم من أكثر مناطق الساحل الشمالي تخطيطًا وتكاملاً.
فرصة استثمارية قبل القفزة الكبرى
يعتبر المشروع فرصة ذهبية للاستثمار قبل ارتفاع الأسعار، مستفيدًا من الموقع القريب من مطار مرسى مطروح الدولي والوصول السهل من أوروبا والخليج، ليصبح مشروع سملا وعلم الروم نموذجًا للتنمية المستدامة وربط التاريخ بالحداثة.