رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

كوريا الشمالية تهدد بالرد على العقوبات الأمريكية الأخيرة

زعيم كوريا الشمالية
زعيم كوريا الشمالية في لقاء سابق مع ترامب

أصدرت كوريا الشمالية، فجر الخميس، تحذيرًا شديد اللهجة للولايات المتحدة الأمريكية، توعدت فيه بـالرد بالمثل على العقوبات التي فرضتها واشنطن مؤخرًا، واصفة تلك الإجراءات بأنها "تثير العداء".

تصريحات رسمية

ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية عن نائب وزير الخارجية الكوري الشمالي المسؤول عن الشؤون الأمريكية قوله: "لا يوجد أحمق من توقع نتيجة جديدة باتباع السيناريو القديم للماضي الفاشل".
وأضاف:
"يتعين على الولايات المتحدة أن تدرك أنها مهما حشدت من عقوبات، فإن إمكانية تغيير الوضع الاستراتيجي الحالي... بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية لصالحها أقل من الصفر".

الخلفية والتوتر القائم

جاء التهديد بعد أن فرضت الولايات المتحدة الثلاثاء عقوبات على 8 أفراد وكيانين كوريين شماليين، على خلفية تورطهم في أنشطة إلكترونية غير مشروعة لغسل الأموال وتمويل برامج كوريا الشمالية للصواريخ الباليستية وأسلحة الدمار الشامل، بحسب وكالة "يونهاب".

وشملت العقوبات:

  • جانغ كوك-تشول وجونغ-سون، مصرفيان كوريان شماليان متورطان في إدارة الأموال غير المشروعة، بما فيها 5.3 مليون دولار من العملات المشفرة.
  • شركة "كوريا مانغيونغديه" لتكنولوجيا الكمبيوتر، التي وظفت عمالًا كوريين شماليين في مدن صينية مثل شنيانغ وداندونغ.
  • بنك "ريوجونغ" الائتماني، لدوره في مساعدة العمال الكوريين الشماليين في الخارج على التحايل على العقوبات المالية.
  • ستة أفراد آخرين ساعدوا في تسهيل تحويلات الأموال.

تأثير العقوبات

وفقًا لمكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع للخزانة الأمريكية:

  • يتم تجميد ممتلكات الأفراد والكيانات المدرجة داخل الولايات المتحدة أو تحت سيطرة الأمريكيين.
  • تُحظر جميع المعاملات المتعلقة بهم داخل الولايات المتحدة أو من قبل أي مواطن أمريكي، إلا إذا حصلوا على تصريح خاص.
  • قراصنة كوريون شماليون سرقوا أكثر من 3 مليارات دولار خلال السنوات الثلاث الماضية، بشكل رئيس عبر سرقة العملات المشفرة والبرمجيات الضارة.

مؤشرات دبلوماسية مستقبلية

ذكرت وكالة الاستخبارات الكورية الجنوبية أن هناك احتمالًا كبيرًا لعقد قمة بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة في أوائل العام المقبل. وقد دعا الرئيس الأمريكي السابق ترامب مرارًا لعقد لقاء مع الزعيم كيم جونغ أون خلال جولاته الأخيرة في آسيا، تاركًا الباب مفتوحًا لعقد اجتماع مستقبلي.

تهدف كوريا الشمالية من خلال هذه التهديدات إلى:

  1. إظهار قوتها وقدرتها على الرد، في ظل استمرار العقوبات الدولية.
  2. ضغط سياسي على الولايات المتحدة لفتح مسار تفاوضي جديد قبل أي خطوات تصعيدية.
  3. تحذير واشنطن من تكرار السيناريو العقابي السابق الذي اعتبرته بيونغ يانغ غير مجدٍ وغير مؤثر على الوضع الاستراتيجي.

تأتي هذه التطورات في سياق تصاعد التوتر بين الطرفين، وسط تحركات دبلوماسية محتملة قد تشمل لقاءات مباشرة بين الزعيم الكوري الشمالي ومسؤولين أمريكيين، في محاولة لاحتواء النزاع ومنع التصعيد العسكري أو الإلكتروني.

تم نسخ الرابط