رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

مصر بعد المتحف المصري الكبير.. الخارجية تؤكد «الوضع العالمي الجديد» ودلالات رسالة السيسي للسلام

بدر عبد العاطي
بدر عبد العاطي

أكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية، أن مصر تشهد "تحولاً نوعياً" في مكانتها وصورتها العالمية عقب الافتتاح التاريخي والمبهر للمتحف المصري الكبير، الذي جرى يوم السبت الماضي.

 جاء ذلك خلال مقابلة خاصة مع الإعلامي شريف عامر في برنامج "يحدث في مصر" المذاع عبر شاشة "إم بي سي مصر"، حيث كشف الوزير عن أصداء الحدث الدبلوماسية والشعبية.

"مصر قبل المتحف شيء وبعده شيء آخر"

أشار وزير الخارجية، إلى أن الوزارة كانت تتعامل مع الترتيبات الخارجية المعقدة المتعلقة باستقبال الوفود رفيعة المستوى التي حضرت الافتتاح. ووصف عبد العاطي الحفل بأنه كان "افتتاحاً مبهراً يليق بمصر والحضارة المصرية القديمة"، مشدداً على أنه يعكس التطورات الكبرى التي تشهدها البلاد.

وأكد الوزير، أن: "مصر قبل افتتاح المتحف شيء وبعده شيء آخر". وأوضح أن هذه الجملة ليست مجرد وصف عابر، بل هي خلاصة الانطباعات القوية التي وردت من كافة السفارات المصرية في الخارج ومن القادة والزعماء الذين حضروا الاحتفالية الكبرى.


 انطباعات تفوق التوقعات
 وفي سياق الانطباعات الدولية، أشار عبد العاطي إلى أن ردود الفعل كانت "شديدة الإيجابية"، لدرجة أن البعض من الملوك والقادة عبروا عن دهشتهم. وقال: "حتى أن البعض من الملوك والقادة ذكروا أنهم لم يكن يتصوروا أو يتوقعوا أن تقدم مصر هذا الاحتفال والفاعلية بهذا الشكل الذي يفوق التوقعات من ناحية حسن التنظيم والعراقة والإبهار". 

هذا المستوى من الإبهار التنظيمي، وفقاً للوزير، يعكس الاستقرار والتحول الاقتصادي والسياسي والاجتماعي، وعملية "التحديث الشاملة" التي يقودها الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال العقد الأخير.

ويأتي هذا الإبهار ليكمل جهود الدولة في استعراض قوة "القوة الناعمة" المصرية، حيث يمثل المتحف المصري الكبير أكبر وأضخم متحف في العالم مخصص لحضارة واحدة، ويُتوقع أن يكون قبلة للسياح والباحثين، مما يعزز قطاع السياحة الذي يعد ركيزة أساسية في الاقتصاد الوطني.

رسالة السيسي للسلام من قلب الحضارة
لم يغفل وزير الخارجية عن الدلالات السياسية التي حملتها كلمة الرئيس السيسي خلال الافتتاح. وشدد على أن كلمة الرئيس كانت "معبرة"، حيث ركزت على مفاهيم "السلام" والتأكيد على أن الحضارة المصرية القديمة كانت تسعى دائماً نحو الاستقرار والأمن.

ولفت إلى أن الرئيس السيسي ذكر في كلمته أنه "لا يمكن إنشاء حضارة قوية بدون أمن واستقرار"، وهي جملة تحمل في طياتها موقفاً دبلوماسياً واضحاً. وتابع الوزير موضحاً: "كلمة تعكس الموقف المصري أنه لا حلول عسكرية لأي أزمات، وفقط حلول سياسية" هي التي يمكن أن تنهي النزاعات وتضمن التنمية.

واختتم الدكتور عبد العاطي تصريحاته بالتأكيد على أن مصر الآن “يعاد تموضع مكانتها على المستوى العالمي والدولي”، مشيرًا إلى أن الافتتاح قدم مصر بشكل "يليق بالتاريخ والحاضر المصري"، ووضعها في مكانة متميزة “تعكس حضارة مصر وحاضرها القوي ورؤيتها نحو المستقبل المشرق”، هذا التموضع الجديد هو نتيجة مباشرة للجهود الدبلوماسية والاقتصادية والثقافية المتكاملة التي تهدف إلى استعادة الدور الريادي للقاهرة إقليمياً وعالمياً.

تم نسخ الرابط