النائب محمد رزق: المتحف المصري الكبير فتح بوابته اليوم لنبض جديد في قلب مصر
أكد النائب محمد رزق، عضو لجنة الشئون الخارجية والعربية والإفريقية بمجلس الشيوخ، أن لحظة فتح أبواب المتحف المصري الكبير أمام الجمهور اليوم تُعد واحدة من أكثر اللحظات التي تبعث الفخر في قلب كل مصري، مشيرًا إلى أن الإقبال الكثيف من الزوار في أول أيام الافتتاح الرسمي يعكس تعطّش العالم لملامسة عبق التاريخ المصري عن قرب.
النائب محمد رزق: المتحف المصري الكبير فتح بوابته اليوم لنبض جديد في قلب مصر
وقال “رزق” في تصريحات صحفية، إن المتحف لم يُفتح فقط ليستقبل الزوار، بل ليفتح في الوقت ذاته شريانًا اقتصاديًا جديدًا يتدفق في جسد الدولة المصرية، مضيفًا أن هذا الصرح الضخم سيصبح مصدر دخل مستدام ينعش قطاع السياحة ويعيد رسم خريطة الاستثمار في غرب القاهرة ومناطق الجيزة بأكملها.
وأوضح عضو مجلس الشيوخ، أن المشهد اليوم أمام بوابات المتحف كان استثنائيًا بكل المقاييس، وجوه من مختلف الجنسيات تتأمل عظمة الفراعنة وتلتقط صورًا أمام الأهرامات التي تلوّح في الخلفية، بينما يقف المصريون بابتسامة فخر، وكأنهم يحيّون أجدادهم الذين صنعوا المجد منذ آلاف السنين.
وأضاف النائب محمد رزق، أن الافتتاح يمثل بداية فصل جديد من التنمية الحقيقية، ليس فقط في المجال السياحي، بل في كل القطاعات المرتبطة به من فنادق، ومطاعم، وخدمات، ومشروعات استثمارية، مؤكدًا أن الحركة التجارية في المنطقة المحيطة بالمتحف بدأت فعليًا في الانتعاش منذ الصباح الباكر، مع تدفق آلاف الزائرين.
وأشار “رزق” إلى أن الدولة المصرية نجحت في تحويل الحلم إلى حقيقة ملموسة، وأن ما شهده المتحف اليوم هو تتويج لسنوات من العمل الدؤوب شارك فيها مهندسون وعمال وفنانون مصريون أثبتوا للعالم أن مصر لا تزال قادرة على الإبداع والعطاء.
واختتم عضو مجلس الشيوخ، تصريحاته، بأن اليوم لم يفتح المتحف أبوابه فحسب، بل فُتح معها باب أمل جديد، وباب يربط بين التاريخ والمستقبل، بين حضارة الأمس واقتصاد الغد، مضيفًا: المتحف المصري الكبير ليس مجرد مبنى، بل إنه روح مصر وقد عادت لتتحدث إلى العالم بلغتها القديمة، وهى لغة العظمة والخلود.

