رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ردًا على تصريحات ترامب.. نيجيريا تؤكد رفضها للاضطهاد الديني

الرئيس الأمريكي ووزير
الرئيس الأمريكي ووزير الخارجية النيجيري

بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي هدد بالتدخل العسكري بزعم وجود عمليات قتل تستهدف المسيحيين في نيجيريا، أكدت الحكومة النيجيرية أن دستور البلاد لا يسمح بأي شكل من أشكال الاضطهاد الديني.

الرئيس ترامب 
الرئيس ترامب 

نيجيريا ترد على تهديدات ترامب وتؤكد رفضها للاضطهاد الديني 

وقال وزير الخارجية النيجيري يوسف توغار، خلال مؤتمر صحفي مشترك في العاصمة الألمانية برلين، إن من المستحيل أن تدعم حكومة نيجيريا أي اضطهاد ديني بأي شكل أو على أي مستوى، مشددًا على أن بلاده متمسكة بمبادئ الدستور التي تكفل الحرية الدينية لجميع المواطنين. 

وتعد هذه أول تصريحات رسمية تصدر عن مسؤول نيجيري منذ تهديدات ترامب الأخيرة.

ترامب يتحدث عن "خطة هجوم محتملة" على نيجيريا

وكان ترامب قد كتب عبر منصات التواصل الاجتماعي خلال عطلة نهاية الأسبوع، أنه طلب من وزارة الدفاع الأمريكية إعداد خطة لهجوم محتمل على نيجيريا، مبررًا ذلك بما وصفه بعمليات قتل واسعة ضد المسيحيين، إلا أنه لم يقدم أي أدلة تدعم مزاعمه بشأن هذه الادعاءات.

نيجيريا ملتزمة بحرية المعتقد

وفي رده، أوضح وزير الخارجية النيجيري أن بلاده ملتزمة دستوريًا بحماية الحرية الدينية وسيادة القانون، مشيرًا إلى أن الحكومة تعمل على منع أي شكل من أشكال التمييز أو التحريض بين أتباع الديانات المختلفة.

إشعال الفتنة والانقسام

وحذر الوزير من خطورة محاولات تقسيم نيجيريا على أسس دينية أو طائفية، لافتًا إلى تجربة السودان كنموذج يجب ألا يتكرر. 

وقال: "ما نحاول إيضاحه للعالم هو أننا لا نريد أن نخلق سودانًا آخر، رأينا كيف أدى التحريض الديني والقبلي إلى انقسام السودان وما تبعه من أزمات".

نيجيريا تنفي مزاعم الإبادة المسيحية

ونفت نيجيريا بشدة، المزاعم التي انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي، تفيد بوقوع إبادة جماعية ضد المسيحيين، مؤكدة أن الهجمات التي تنفذها الجماعات المتطرفة تستهدف جميع المواطنين دون تمييز ديني، وأن الحكومة تواصل جهودها لمكافحة الإرهاب وتعزيز التعايش السلمي في البلاد.

والجدير بالذكر أن نيجيريا تعد أكبر دول إفريقيا من حيث عدد السكان، وتنقسم بين شمال يغلب عليه المسلمون وجنوب تسوده أغلبية مسيحية، وتشهد البلاد بين الحين والآخر نزاعات داخلية تتسبب بسقوط ضحايا من الجانبين، ما يجعل من الصعب الحديث عن استهداف ديني ممنهج كما يروج البعض.

تم نسخ الرابط