رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

وزير خارجية الدنمارك: الهدنة في غزة هشة لكنها خطوة ضرورية نحو السلام

وزير الخارجية الدنماركي
وزير الخارجية الدنماركي

أكد وزير الخارجية الدنماركي، لارس لوكا راسموسن، أن بلاده ترحب بالتوصل إلى الهدنة في قطاع غزة، رغم هشاشتها، معتبرًا أنها تمثل خطوة أساسية نحو وقف دائم لإطلاق النار وتحقيق تسوية سياسية شاملة.

وقال راسموسن في تصريحات لقناة "القاهرة الإخبارية"، إنه أجرى لقاءات مكثفة مع وزير الخارجية المصري والرئيس عبد الفتاح السيسي لمناقشة تطورات الأوضاع في القطاع، مشددًا على أن الدنمارك ستشارك بفاعلية ضمن جهود الاتحاد الأوروبي، الذي تتولى رئاسته خلال النصف الثاني من عام 2025، لتعزيز الاستقرار وإيصال المساعدات الإنسانية.

وأشار الوزير إلى أن الأزمة الراهنة في غزة تمثل كارثة إنسانية قبل كل شيء، مؤكداً أن بلاده عملت عبر مجلس الأمن الدولي على إصدار بيانات تدين العنف وتدعو إلى وقف إطلاق النار فورًا، مع التركيز على حماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين.

وشدد راسموسن على أهمية استمرار التعاون الدولي بقيادة مصر لإيجاد حل دائم للأزمة، مؤكدًا أن الدنمارك ترى في القاهرة شريكًا رئيسيًا في جهود بناء الاستقرار واستعادة الأمن في المنطقة. وأضاف أن الدنمارك ستواصل دعم المبادرات المصرية في التوسط بين الأطراف الفلسطينية والإسرائيلية، بما يتيح تحقيق وقف إطلاق نار مستدام وتحسين الوضع الإنساني للمدنيين في غزة.

وتطرق الوزير الدنماركي إلى دور مصر المحوري في هذه الأزمة، موضحًا أن القاهرة أثبتت قدرتها على الجمع بين الضغط السياسي والتنسيق الإنساني لضمان التزام الأطراف المعنية بالهدنة، مشيرًا إلى أن الجهود الدبلوماسية المصرية كانت عاملًا رئيسيًا في الحد من التصعيد العسكري خلال الفترة الأخيرة.

وأكد راسموسن أن الدنمارك ستعمل مع شركائها في الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي على تعزيز الحلول السياسية والأمنية في غزة والضفة الغربية، معتبرًا أن الهدنة الحالية، رغم هشاشتها، تمثل فرصة لبناء وقف دائم لإطلاق النار ووضع أسس لعملية سلمية أوسع تشمل كافة الأطراف.

وأوضح أن بلاده ستواصل الضغط على جميع الأطراف للالتزام بتعهداتها، مع التركيز على تسريع جهود إعادة الإعمار وتوفير المساعدات الإنسانية للمتضررين، لافتًا إلى أن أي حل طويل الأمد يعتمد على التنسيق الدولي بقيادة مصر، واعتبار القاهرة نقطة ارتكاز في مساعي تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط.

تم نسخ الرابط