رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

إسرائيل تفرج عن خمسة أسرى فلسطينيين نُقلوا إلى مستشفى شهداء الأقصى

أسري فلسطينيين
أسري فلسطينيين

أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، الاثنين، عن خمسة أسرى فلسطينيين من قطاع غزة بعد أشهر من احتجازهم في ظروف وصفتها منظمات حقوقية بأنها قاسية وتفتقر للحد الأدنى من المعايير الإنسانية.

وأعلن مكتب شؤون الأسرى التابع لحركة حماس في بيان عبر تطبيق "تلجرام"، أن قوات الاحتلال أفرجت عن عدد من الأسرى عبر معبر كرم أبو سالم الواقع جنوبي القطاع، حيث نُقل المفرج عنهم بواسطة اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح وسط غزة لتلقي العلاج.

أوضاع صحية متدهورة للمفرج عنهم

ولم يورد المكتب تفاصيل دقيقة حول الحالة الصحية للأسرى أو ظروف الإفراج، إلا أن شهادات لمعتقلين سابقين أشارت إلى أن العديد من المفرج عنهم يعانون من سوء تغذية وإصابات خطيرة ناجمة عن تعذيب جسدي تعرضوا له خلال احتجازهم في السجون الإسرائيلية.

وأكدت مصادر طبية في مستشفى شهداء الأقصى أن بعض الأسرى الذين وصلوا عبر المعبر نُقلوا مباشرة إلى غرف العناية المركزة، مشيرة إلى أن الإصابات تتنوع بين كسور وجروح حادة وهزال شديد.

اتفاق تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار

ويأتي الإفراج الأخير بعد أسابيع من تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار الذي وُقع بين إسرائيل وحركة حماس في 13 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، ودخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر بوساطة مصر وقطر وتركيا وبرعاية الولايات المتحدة.

وبموجب الاتفاق، أفرجت إسرائيل في وقت سابق عن نحو 1700 أسير فلسطيني من غزة، وصل معظمهم في حالة صحية متدهورة، حيث تحدث العديد منهم عن تعذيب وتجويع وإهانة داخل مراكز الاحتجاز.

وقالت مكاتب إعلام الأسرى إن صورًا وتقارير طبية ميدانية وثّقت تعرض عدد من الأسرى الذين سُلّمت جثامينهم لاحقًا إلى إعدامات ميدانية وتعذيب شديد، شمل تقييدًا وضربًا ودهسًا بآليات عسكرية.

10 آلاف أسير ما زالوا خلف القضبان

ووفقًا لإحصاءات منظمات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية، لا يزال أكثر من 10 آلاف أسير فلسطيني رهن الاعتقال في السجون الإسرائيلية، بينهم نساء وأطفال، يعاني عدد كبير منهم من الإهمال الطبي والتجويع وسوء المعاملة، وهي ممارسات أودت بحياة العديد من المعتقلين خلال العامين الماضيين.

وأشار تقرير للأمم المتحدة إلى أن العدوان الإسرائيلي على غزة، الذي انتهى بموجب اتفاق وقف النار في أكتوبر، خلف 68,865 شهيداً و170,670 مصابًا، معظمهم من النساء والأطفال، فيما قدرت الأمم المتحدة تكلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.

مشهد إنساني مأساوي

ومع استمرار الإفراجات المحدودة وغياب أي آفاق لحل دائم، يبقى ملف الأسرى الفلسطينيين أحد أبرز الملفات الإنسانية والسياسية التي تشغل الرأي العام، في ظل دعوات دولية متزايدة لمحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها المستمرة ضد المعتقلين والمدنيين في قطاع غزة.

تم نسخ الرابط