دعوات للمشاركة بقوة في الانتخابات.. نواب: ستكون نموذجا للمنافسة الديمقراطية الحقيقية
أكد عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ على أهمية المشاركة الإيجابية والواعية في الانتخابات البرلمانية المقبلة ، وأشاروا إلى أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى برلمان قوي يعبر عن تطلعات المواطنين ويواكب مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها الدولة.
في البداية أكد النائب السعيد غنيم، النائب الأول لرئيس حزب المؤتمر ووكيل لجنة الصناعة بمجلس الشيوخ، أن الانتخابات البرلمانية المقبلة لعام 2025 ستشهد مرحلة جديدة في مسار التجربة الديمقراطية المصرية، عنوانها الرئيسي هو الوعي الشعبي ومحاربة المال السياسي.
وقال غنيم في بيان له ، إن الدولة المصرية أرست قواعد ثابتة لضمان نزاهة العملية الانتخابية وتكافؤ الفرص بين المرشحين، مشيرًا إلى أن الأجهزة الرقابية تتعامل بصرامة مع أي محاولات لاستخدام المال السياسي أو التأثير غير المشروع على الناخبين.
وأوضح وكيل لجنة الصناعة بمجلس الشيوخ، أن عهد شراء الأصوات وإغراء المواطنين بالمساعدات أو الهدايا قد انتهى، وأن الناخب المصري أصبح يمتلك من الوعي ما يجعله يرفض تلك الأساليب، متابعًا: "المواطنين اليوم يصوّتون للعطاء والعمل والخبرة، وليس للشعارات أو الأموال"، مؤكدًا أن التجربة السياسية خلال السنوات الماضية صنعت جيلًا واعيًا قادرًا على الاختيار الصحيح.
المرحلة المقبلة تحتاج إلى برلمان قوي
وأشار وكيل لجنة الصناعة بالشيوخ، إلى أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى برلمان قوي يعبر عن تطلعات المواطنين ويواكب مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها الدولة، مؤكدًا أن المرشحين سوف يخضعون لحساب شعبي قبل أن يكون رسميًا، وأن المواطن أصبح قادرًا على تقييم المرشح من أدائه وسيرته وإنجازاته وليس من حجم إنفاقه الانتخابي.
واكد غنيم، على أن حزب المؤتمر يدعم ترسيخ ثقافة العمل المجتمعي وخدمة المواطن، وأن الحملات الانتخابية ستعتمد على التواصل المباشر وتقديم برامج واقعية قابلة للتطبيق، مضيفًا: "الانتخابات القادمة ستكون نموذجًا لما يجب أن تكون عليه المنافسة الديمقراطية الحقيقية القائمة على البرامج والرؤى لا المصالح الشخصية".
وقال النائب علي مهران، عضو مجلس الشيوخ، إن انتخابات مجلس النواب القادمة ستكون نموذجًا حيًّا للمنافسة الديمقراطية الشريفة، في ظل المناخ السياسي المستقر الذي تعيشه الدولة المصرية، مشددًا على أن الإشراف القضائي الكامل على جميع مراحل العملية الانتخابية يضمن أقصى درجات النزاهة والشفافية، ويعزز من ثقة المواطنين في العملية الانتخابية ومخرجاتها.
إرادة الشعب هي الأساس في بناء الجمهورية الجديدة
وأكد «مهران» في بيان له أن الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي أرست دعائم قوية للحياة الديمقراطية، وفتحت آفاقًا أوسع للمشاركة السياسية الفاعلة، انطلاقًا من إيمانها الراسخ بأن إرادة الشعب هي الأساس في بناء الجمهورية الجديدة.
وأضاف أن ما تشهده مصر اليوم من استقرار سياسي وتنموي هو ثمرة وعي المواطن المصري، الذي بات يدرك أهمية المشاركة الإيجابية في تشكيل مؤسسات الدولة ودعم مسيرة التنمية الشاملة.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن الانتخابات المقبلة تأتي في توقيت بالغ الأهمية، يتطلب من المرشحين التحلي بالمسؤولية الوطنية، والتركيز على تقديم برامج انتخابية واقعية تلامس احتياجات المواطنين، وتدعم جهود الدولة في الارتقاء بمستوى المعيشة وتحقيق العدالة الاجتماعية والتنمية المتوازنة في كل المحافظات.
وشدد «مهران» على أن المشاركة في الانتخابات ليست مجرد حق دستوري فحسب، بل واجب وطني يعكس انتماء المواطنين وحرصهم على دعم مسيرة الإصلاح والبناء التي يقودها الرئيس السيسي بخطى ثابتة نحو مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا.
وأكد النائب علي مهران ،ثقته في وعي الشعب المصري، وقدرته على اختيار من يمثلونه بإرادتهم الحرة بعيدًا عن أي تأثيرات، مشيرًا إلى أن المصريين أثبتوا عبر كل الاستحقاقات السابقة أنهم أصحاب الكلمة الأولى والأخيرة في تحديد مستقبل وطنهم وصون مكتسباته.
وقالت النائبة رحاب موسى عضو مجلس النواب، إن الانتخابات البرلمانية المقبلة تمثل نقلة نوعية في مسار الحياة السياسية المصرية، لما تشهده من مشاركة واسعة وتنافس قوي بين المرشحين، بما يعكس حالة من الوعي والنضج السياسي لدى المواطن المصري، الذي بات يدرك أهمية صوته ودوره في صناعة القرار الوطني.
وأضافت النائبة رحاب موسي، أن ما يُثار من اتهامات حول استخدام المال السياسي لا أساس له من الصحة، مشيرة إلى أن العملية الانتخابية تسير في أجواء من النزاهة والشفافية، وتخضع لإشراف قضائي كامل، بما يضمن تكافؤ الفرص بين جميع المرشحين ويعزز ثقة المواطنين في نزاهة الاستحقاقات الانتخابية.
وأكدت رحاب موسى، أن المشهد الانتخابي الحالي يعكس استقرار الدولة وقوة مؤسساتها، ويبرهن على نجاح القيادة السياسية في ترسيخ دعائم الديمقراطية والمشاركة الشعبية في الحياة العامة، وهو ما يظهر بوضوح في التفاعل الكبير من المواطنين في مختلف المحافظات.
واختتمت النائبة رحاب موسى تصريحها بتوجيه رسالة إلى الناخبين، دعتهم فيها إلى المشاركة الإيجابية والواعية في الانتخابات البرلمانية المقبلة، باعتبارها واجبًا وطنيًا وحقًا دستوريًا، مؤكدة أن صوت كل مواطن أمانة ومسؤولية تجاه الوطن.
وأوضحت أن المشاركة الفاعلة في صناديق الاقتراع تعكس الانتماء الحقيقي لمصر وحرص أبنائها على دعم مسيرة الاستقرار والبناء التي يقودها الرئيس عبد الفتاح السيسي، داعية الجميع إلى اختيار من يرونه الأكفأ والأقدر على خدمة الوطن والمواطن بضمير ومسؤولية.
وأكدت النائبة شيرين عليش، عضو مجلس النواب، والأمين المساعد لأمانة المرأة المركزية بحزب مستقبل وطن، على أهمية المشاركة الإيجابية والواعية في الانتخابات البرلمانية المقبلة، باعتبارها واجبًا وطنيًا ومسؤولية مجتمعية تسهم في دعم مسيرة الدولة المصرية نحو الاستقرار والبناء والتنمية الشاملة.
وأشارت عليش، إلى أن المشاركة القوية من المواطنين تعكس وعي الشعب المصري وثقته في قيادته السياسية، مؤكدة أن المرحلة الحالية تتطلب تضافر الجهود واستمرار الاصطفاف الوطني للحفاظ على مكتسبات الدولة واستكمال مسيرة التنمية التي تشهدها البلاد في مختلف القطاعات.
مبادرات مجتمعية متنوعة
وأضافت عضو مجلس النواب، أن دعم المواطنين في مختلف المجالات والتخفيف عن كاهلهم يأتي على رأس أولوياتها، موضحة أنها تحرص على إطلاق مبادرات مجتمعية متنوعة في شتى المناسبات، تستهدف خدمة المواطنين ودعم المرأة والشباب والفئات الأكثر احتياجًا، بما يتماشى مع توجه الدولة في تعزيز العدالة الاجتماعية وتحسين جودة الحياة.
وأكدت أن المرأة المصرية كان لها دور بارز في دعم الدولة في كل المراحل، مشيدة بوعيها وقدرتها على المشاركة الفاعلة في الاستحقاقات الوطنية، لافتة إلى أن المرأة أصبحت شريكًا حقيقيًا في صنع القرار بفضل الدعم غير المسبوق من القيادة السياسية التي آمنت بقدراتها ومكانتها.
كما شددت على أن المرحلة المقبلة ستشهد توسيعًا لدائرة العمل المجتمعي والخدمي، من خلال التعاون مع مؤسسات الدولة والمجتمع المدني لإطلاق مبادرات جديدة تستهدف تمكين الشباب، ودعم المشروعات الصغيرة، بما يسهم في بناء مجتمع قوي ومنتج قادر على مواجهة التحديات وتحقيق التنمية المستدامة.
واختتمت النائبة شيرين عليش، بيانها بالتأكيد على أن المشاركة في الانتخابات ليست مجرد حق دستوري، بل رسالة وطنية تعكس انتماء المصريين لوطنهم وإيمانهم بقدرتهم على صناعة مستقبل أفضل لمصر.



