لم تبدأ بعد.. الخارجية الإيرانية تعلق على التفاوض بين طهران وواشنطن
أكدت إيران، اليوم الاثنين، جهود من أطراف مختلفة لتقريب وجهات النظر بينها وبين الولايات المتحدة وتبادل الرسائل غير المباشرة، لكنها شددت على أن تلك التحركات لا تعني إطلاقًا بدء مفاوضات رسمية بين الجانبين، بحسب وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا).
"مرحلة التفاوض لم تبدأ بعد"
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، في تصريحات لوكالة الأنباء الإيرانية (إرنا)، إن "مرحلة التفاوض لم تبدأ بعد"، موضحًا أن بلاده ستتخذ قراراتها بشأن تشكيل فريق التفاوض وتفاصيل العملية عندما يحين الوقت المناسب، مشيرًا إلى أن المواقف الإيرانية واضحة وثابتة ولا حاجة لتكرارها.
وفيما يتعلق بالملف النووي، دعا بقائي، الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى التوقف عن ترديد الادعاءات الباطلة والتكهنات التي تروج لها بعض الأطراف ضد إيران، مؤكدًا أن البرنامج النووي الإيراني سلمي بالكامل، ولم تُسجل أي مؤشرات على انحرافه نحو أهداف عسكرية.
وأضاف أن مدير الوكالة الدولية نفسه أكد هذا الواقع، مشددًا على ضرورة التزام الوكالة بمسؤولياتها الفنية بعيدًا عن أي تسييس أو تكرار لاتهامات لا تستند إلى أدلة.

كما شدد المتحدث على أن إيران لن تتنازل عن حقوقها المشروعة في أي محادثات محتملة، قائلاً إن "أي تفاوض لن يكون على حساب مصالح الشعب الإيراني أو حقوقه الراسخة".
وزير الخارجية الإيراني: بلاده لن تعود إلى طاولة المفاوضات مع واشنطن
وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد أكد في تصريحات سابقة أن بلاده لن تعود إلى طاولة المفاوضات مع واشنطن ما دامت الأخيرة تطرح مطالب غير واقعية، مشيرًا إلى أن إيران متمسكة بموقفها الرافض لأي ضغوط سياسية أو اقتصادية.
يُذكر أن طهران وواشنطن خاضتا خمس جولات من المفاوضات النووية غير المباشرة، انتهت بتصاعد التوتر في يونيو الماضي حين شنت إسرائيل والولايات المتحدة هجمات استهدفت مواقع نووية إيرانية استمرت نحو 12 يومًا.
وتتهم الولايات المتحدة وحلفاؤها الغربيون وإسرائيل، إيران باستخدام برنامجها النووي غطاء لتطوير قدرات عسكرية، في حين تؤكد طهران أن برنامجها مخصص للأغراض السلمية فقط، وأنها تلتزم بقواعد الوكالة الدولية للطاقة الذرية.



