رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

"مراكب الشمس".. سفن خوفو الخالدة تنتقل من الهرم إلى المتحف المصري الكبير

مراكب الشمس
مراكب الشمس

بعيدًا عن المقابر والمومياوات، يسطع في قلب المتحف المصري الكبير أحد أعظم أسرار الحضارة المصرية القديمة: مراكب الشمس، ليست مراكب أسطورية كما يظن البعض، بل سفن حقيقية حملت بين أخشابها فلسفة المصري القديم وإيمانه بالبعث والخلود.

القصة بدأت عام 1954، حين اكتشف عالم الآثار المصري كمال الملاخ بجوار الهرم الأكبر حفرتين مغلقتين بإحكام من الحجر، ليُكشف داخل إحداهما عن سفينة ضخمة مفككة إلى أكثر من 1200 قطعة خشبية من أرز لبنان، دون أن تفقد جزءًا واحدًا من مكوناتها.

المركب التي وصل طولها إلى أكثر من 42 مترًا، عُرفت لاحقًا باسم «مركب الشمس»، إذ كان يُعتقد أن الفرعون يستخدمها بعد وفاته ليُكمل رحلته الأبدية مع الإله رع عبر السماء.

أما الحفرة الثانية، فقد ظلت مغلقة حتى عام 2009 حين تولّى فريق ياباني مهمة الكشف عنها وترميمها، ليُعاد إلى الحياة فصل جديد من ملحمة المصري القديم مع الشمس والخلود.

مراكب الشمس ليست مجرد آثار تُعرض في قاعات المتحف، بل رسالة من الماضي تقول إن المصريين هم أول من جعلوا من الخشب أسطورة، ومن الشمس طريقًا للأبدية.

تم نسخ الرابط