رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

فشل محادثات إسطنبول بين أفغانستان وباكستان في التوصل إلى هدنة طويلة الأمد

أحد أفراد أمن طالبان
أحد أفراد أمن طالبان على معبر بين أفغانستان وباكستان

قالت وسائل إعلام أفغانية رسمية، نقلًا عن مصدر أمني باكستاني، إن الجولة الثانية من المحادثات بين أفغانستان وباكستان، التي استضافتها مدينة إسطنبول التركية، انتهت اليوم الثلاثاء دون التوصل إلى اتفاق بشأن هدنة طويلة الأمد، وفقًا لما أوردته وكالة رويترز.

الوفدين الأفغاني والباكستاني لم يتمكنا من تجاوز الخلافات الجوهرية

وأوضح المصدر أن الوفدين الأفغاني والباكستاني لم يتمكنا من تجاوز الخلافات الجوهرية المتعلقة بآلية تنفيذ وقف إطلاق النار وضماناته الأمنية، رغم المساعي التركية لتقريب وجهات النظر بين الطرفين.

وأشار التقرير إلى أن المحادثات تأتي بعد اتفاق مؤقت على وقف إطلاق النار تم التوصل إليه في الدوحة في 19 أكتوبر الماضي، عقب اشتباكات حدودية دامية بين الجانبين أسفرت عن مقتل العشرات، ووصفت بأنها الأسوأ منذ سيطرة حركة طالبان على السلطة في كابول عام 2021.

وأكدت مصادر دبلوماسية أن الهدف من جولة إسطنبول كان تحويل الهدنة المؤقتة إلى اتفاق دائم، لكن الخلافات حول قضايا أمنية وسياسية، أبرزها ملف الجماعات المسلحة، حالت دون تحقيق تقدم ملموس.

 فشل محادثات إسطنبول يعكس استمرار انعدام الثقة بين الطرفين

ونوهت أن الاشتباكات الأخيرة اندلعت بعد غارة جوية نفذها الجيش الباكستاني على العاصمة الأفغانية كابول، استهدفت زعيم حركة طالبان الباكستانية، وهي جماعة مسلحة منفصلة عن حركة طالبان الأفغانية التي تتولى الحكم في كابول.

وتابع التقرير موضحًا أن قوات طالبان ردّت على الغارة بشن هجمات على مواقع عسكرية باكستانية على طول الحدود المشتركة التي تمتد لأكثر من 2600 كيلومتر، ما أدى إلى تصاعد التوترات بين البلدين الجارين في جنوب آسيا.

وأكد مراقبون أن فشل محادثات إسطنبول يعكس استمرار انعدام الثقة بين الطرفين، مشيرين إلى أن تركيا قد تدعو إلى جولة جديدة من المفاوضات خلال الأسابيع المقبلة في محاولة لاحتواء الأزمة ومنع تجدد المواجهات العسكرية.

تم نسخ الرابط