رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

عبد المنعم سعيد: حماس دمّرت اتفاق أوسلو ومصر تتحرك لتوحيد الصف الفلسطيني

الدكتور عبد المنعم
الدكتور عبد المنعم سعيد، المفكر السياسي وعضو مجلس الشيوخ

أكد الدكتور عبد المنعم سعيد، المفكر السياسي وعضو مجلس الشيوخ، أن الانقسامات الفلسطينية لا تزال أحد أبرز العقبات أمام تحقيق تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن هذا الانقسام الداخلي أضرّ بشدة بمساعي الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية، وأضعف الموقف السياسي للفلسطينيين أمام العالم.

الانقسام الفلسطيني.. الجرح الذي لم يلتئم

وخلال مداخلة هاتفية في برنامج "حديث القاهرة" الذي تقدمه الإعلامية كريمة عوض على قناة القاهرة والناس، أوضح سعيد أن الأزمة الجوهرية في الساحة الفلسطينية تكمن في غياب إدراك توازنات القوى داخل البيت الفلسطيني، ما أدى إلى نشوء أجيال جديدة على واقع من الانقسام والفرقة، بدلًا من ثقافة الوحدة والتوافق الوطني.
وأشار إلى أن استمرار الانقسام بين حركتي فتح وحماس جعل من الصعب التوصل إلى رؤية موحدة تعزز الموقف الفلسطيني في المفاوضات، أو حتى في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة.

مصر ودورها المحوري في المصالحة الفلسطينية

وشدّد سعيد على أن مصر لعبت، وما زالت، الدور الأهم في جهود المصالحة الفلسطينية، من خلال رعاية الحوارات بين الفصائل والعمل على بناء أرضية مشتركة تنهي الانقسام المستمر منذ عام 2007.
وأضاف أن القاهرة تعمل في تنسيق دائم مع الدول العربية والولايات المتحدة من أجل استعادة الاستقرار في الشرق الأوسط، وتثبيت وقف إطلاق النار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، إلى جانب إعادة إعمار قطاع غزة.

"حماس دمّرت اتفاق أوسلو"

وفي تصريح لافت، قال سعيد إن حركة حماس دمّرت اتفاق أوسلو الذي كان من المفترض أن يكون نقطة تحول في مسار إقامة الدولة الفلسطينية، موضحًا أن سلوك الحركة العسكري والسياسي منذ سيطرتها على غزة أدى إلى تقويض فرص السلام.
وأضاف أن "من يسلمون السلاح للسلطة الوطنية الفلسطينية يمكنهم العيش بسلام داخل المجتمع المدني الفلسطيني"، معتبرًا أن هذا المسار هو الطريق الحقيقي نحو وحدة القرار الفلسطيني واستعادة الثقة الدولية في القضية.

توحيد الصف الفلسطيني.. أمل لا يموت

واختتم المفكر السياسي حديثه بالتأكيد على أن توحيد الصف الفلسطيني هو الخطوة الأولى نحو أي حل سياسي مستقبلي، مشددًا على أن استمرار الانقسام يخدم فقط القوى التي تسعى لإضعاف القضية الفلسطينية، بينما الوحدة وحدها كفيلة بإعادة الزخم إلى مشروع الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

تم نسخ الرابط