ترامب: أود لقاء الزعيم الكوري الشمالي ورئيسة الوزراء اليابانية
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الإثنين، إنه يتطلع إلى لقاء رئيسة الوزراء اليابانية المنتخبة حديثًا ساناي تاكايتشي، التي وصفها بأنها "حليفة عظيمة" لرئيس الوزراء الراحل شينزو آبي، مشيرًا إلى أنه سمع عنها "أشياء رائعة"، ومؤكدًا رغبته في تعزيز العلاقات مع طوكيو خلال جولته الآسيوية.
اليابان تُعد شريكًا استراتيجيًا مهمًا للولايات المتحدة
وأوضح ترامب، في تصريحات أدلى بها للصحفيين على متن طائرة "إير فورس وان"، أنه «يتطلع بشدة إلى لقائها»، مؤكدًا أن اليابان تُعد «شريكًا استراتيجيًا مهمًا» للولايات المتحدة في مجالات الأمن والتجارة والاستثمار.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن جدول جولته الآسيوية يتضمن لقاء كلا من إمبراطور اليابان ورئيسة الوزراء الجديدة، في إطار مساعٍ لتعزيز التعاون الاقتصادي والعسكري، وجذب المزيد من الاستثمارات الآسيوية إلى السوق الأمريكية.

"دفع العلاقات نحو مزيد من الاستقرار والتفاهم"
وأكد ترامب كذلك أنه «يود كثيرًا لقاء الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون» خلال جولته، مشيرًا إلى أنه لا يستبعد تمديد الرحلة التي تشمل كلًّا من اليابان وكوريا الجنوبية، بهدف "دفع العلاقات نحو مزيد من الاستقرار والتفاهم".

ونوه الرئيس الأمريكي إلى أن جولته الحالية تُعد الأطول منذ توليه منصبه في يناير 2017، إذ تشمل عددًا من دول جنوب شرق آسيا، وقد شهدت بالفعل توقيع اتفاقيات متعددة، أبرزها اتفاق وقف إطلاق النار بين تايلاند وكمبوديا خلال محطته الأولى في ماليزيا.
جولة ترامب تهدف بالأساس إلى إبرام صفقات تجارية كبرى
وتابع ترامب موضحًا أن جولته تهدف بالأساس إلى إبرام صفقات تجارية كبرى وزيادة حجم الإنفاق الدفاعي المشترك، مشيرًا إلى أن بلاده حصلت على تعهدات استثمارية بقيمة 550 مليار دولار من اليابان، مقابل تخفيف الرسوم الجمركية المفروضة على بعض الواردات.
وأشار ترامب إلى أن القمة المرتقبة مع الرئيس الصيني شي جين بينغ في كوريا الجنوبية، المقررة يوم الخميس المقبل، ستكون محطة حاسمة لتجنب حرب تجارية جديدة بين أكبر اقتصادين في العالم، مؤكدًا أن مفاوضي البلدين يعملون على صياغة تفاهمات جديدة تعيد التوازن للعلاقات التجارية.
في المقابل، أعربت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي عن تطلعها إلى تعزيز التعاون الاقتصادي مع واشنطن، مشيرة إلى أن حكومتها تسعى لإقناع إدارة ترامب بزيادة الصادرات اليابانية، مقابل توسيع مشتريات طوكيو من الشاحنات الأميركية وفول الصويا والغاز الطبيعي.


