الخزانة الأمريكية تحذر: رواتب العسكريين قد تتوقف في ظل الإغلاق الحكومي
حذر وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسينت من إمكانية توقف صرف رواتب العسكريين الأمريكيين بحلول 15 نوفمبر المقبل، في حال استمرار الإغلاق الحكومي الذي تشهده الولايات المتحدة.
وقال بيسينت في مقابلة مع قناة "CBS": "أعتقد أننا سنتمكن من دفع رواتبهم في بداية نوفمبر، ولكن بحلول 15 نوفمبر، فإن جنودنا وأفراد قواتنا الذين هم على استعداد للمخاطرة بحياتهم لن يتمكنوا من الحصول على رواتبهم".

استمرار الإغلاق حتى نهاية نوفمبر؟
وكانت عضوة مجلس النواب عن الحزب الجمهوري، آنا بولينا لونا، قد صرحت يوم الأحد أن الإغلاق الحكومي قد يستمر حتى نهاية نوفمبر، في مؤشر على استمرار الجمود السياسي بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي بشأن الميزانية.
خلفية الإغلاق الحكومي
بدأت السنة المالية الجديدة في الولايات المتحدة في 1 أكتوبر الجاري، دون أن يتوصل الكونغرس إلى اتفاق على الميزانية، ما أدى إلى توقف عمل جزء من المؤسسات الحكومية التي تمول مباشرة من قبل الكونغرس.
هذا النوع من الإغلاق الحكومي ليس بالأمر الجديد، لكنه ينعكس على الموظفين المدنيين والعسكريين بشكل مباشر، ويخلق توترات مالية واسعة على صعيد الحكومة الأمريكية.
تحركات البيت الأبيض
في السابق، أشار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إلى إمكانية استغلال فترة توقف العمل الحكومي لإجراء تخفيضات كبيرة في الموظفين والميزانيات، مؤكدًا أن موقف الديمقراطيين ساهم في تعقيد الاتفاق على الميزانية، بينما يسعى البيت الأبيض لاستهداف البرامج التي لا تتوافق مع السياسات الجمهورية.
تأثير اقتصادي محتمل
حذر رئيس المجلس الاقتصادي الوطني في البيت الأبيض، كيفين هاسيت، في 5 أكتوبر من أن استمرار الإغلاق قد يؤدي إلى تخفيضات وخسائر اقتصادية تصل إلى 15 مليار دولار أسبوعيًا في الناتج المحلي الإجمالي، ما يبرز حجم الخطر الاقتصادي المصاحب للجمود السياسي في واشنطن.
الرهانات على الحلول السياسية
مع اقتراب منتصف نوفمبر، يتصاعد القلق بين العسكريين والعاملين في الحكومة الأمريكية حول مصير رواتبهم ومزاياهم، في وقت يشدد فيه المسؤولون على ضرورة التوصل إلى اتفاق سريع لتمويل الحكومة وإنهاء الإغلاق قبل أن تتفاقم الأضرار المالية والاجتماعية.
