ترامب يراهن على بكين.. هل تتمكن الصين من لعب دور الوسيط بين روسيا وأوكرانيا؟
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه يأمل أن تساعد الصين الولايات المتحدة في التعامل مع روسيا، بينما يسعى إلى إنهاء الحرب الدائرة في أوكرانيا.
هل تتمكن الصين من لعب دور الوسيط بين روسيا وأوكرانيا؟
وأضاف ترامب خلال حديثه للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية “إير فورس وان”، أثناء توجهه في جولة آسيوية تشمل لقاء الرئيس الصيني شي جين بينغ في كوريا الجنوبية، قائلا:"أود أن تساعدنا الصين في ما يتعلق بروسيا، بحسب صحفية "bbc".
حسابات معقدة
ورغم هذه الدعوة، يرى مراقبون أن آمال ترامب قد تصطدم بالواقع، إذ تُعد الصين الحليف الأقوى لموسكو، والداعم الاقتصادي الأهم لها منذ فرض العقوبات الغربية عليها بسبب الحرب.
وتتهم واشنطن بكين بتقديم دعم غير مباشر لروسيا عبر شراء النفط وتوريد مواد ذات استخدام مزدوج، وهو ما تنفيه الصين، مؤكدة أن علاقاتها مع موسكو “استراتيجية وليست عسكرية”.
ضغوط على كييف
تأتي تصريحات ترامب بعد أسبوع صعب على كييف، إذ رفضت واشنطن تزويدها بصواريخ "توماهوك" بعيدة المدى، كما لم يفرج الاتحاد الأوروبي عن الأصول الروسية المجمدة التي كانت أوكرانيا تأمل استخدامها في تمويل دفاعها، وفي الوقت نفسه، شهدت العاصمة الأوكرانية كييف هجمات روسية جديدة خلفت قتلى ودمارًا واسعًا.
تصعيد اقتصادي ضد موسكو
وخلال الأسبوع ذاته، أعلن ترامب فرض عقوبات على شركتين روسيتين كبريين في قطاع النفط، وهي أول خطوة مباشرة من إدارته ضد موسكو منذ اندلاع الحرب، واعتبر الكرملين أن هذه العقوبات “لن تؤثر في الاقتصاد الروسي”.
ماذا بين بكين وموسكو؟
وفي المقابل، واصل الرئيسان فلاديمير بوتين وشي جين بينغ استعراض متانة العلاقات بين بلديهما، مؤكدين أن “الصداقة بين روسيا والصين بلا حدود”، ما يجعل مهمة ترامب في دفع موسكو نحو محادثات سلام أكثر تعقيدًا من أي وقت مضى.




