اعرف هتدفع كام.. تفاصيل أسعار زيارة المتحف الكبير بعد فتحه للجمهور
يستعد المتحف المصري الكبير، أكبر متحف أثري مخصص للحضارة المصرية القديمة في العالم، لاستقبال زائريه رسميًا اعتبارًا من صباح يوم الثلاثاء 4 نوفمبر 2025، وذلك بعد سنوات من التحضير والتجهيز ليكون أحد أهم الصروح الثقافية والسياحية في مصر والمنطقة.
وقد أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية عن أسعار التذاكر الرسمية زيارة المتحف المصري عقب الافتتاح، والتي تشمل فئات متعددة تراعي اختلاف الجنسيات والأعمار، مع تخفيضات خاصة للطلاب وكبار السن
أسعار تذاكر المتحف المصري الكبير للمصريين
أكدت الوزارة أن أسعار التذاكر لزيارة المتحف المصري للمواطنين المصريين جاءت على النحو التالي:
البالغون: 370 جنيهًا مصريًا
الأطفال: 100 جنيه مصري
الطلاب: 100 جنيه مصري
كبار السن: 100 جنيه مصري

وتشمل التذكرة دخول قاعات العرض الرئيسية التي تضم روائع الآثار المصرية القديمة، بما في ذلك كنوز الملك توت عنخ آمون، التي تُعرض لأول مرة كاملة في مكان واحد.
أسعار التذاكر للعرب والأجانب المقيمين في مصر
أما بالنسبة للعرب والأجانب المقيمين في مصر، فقد حُددت الأسعار على النحو التالي:
البالغون: 730 جنيهًا مصريًا
الأطفال: 200 جنيه مصري
الطلاب: 370 جنيهًا مصريًا
وتتيح هذه الفئات الاستمتاع بجولة متكاملة داخل المتحف وما يضمه من مقتنيات فريدة، مع مراعاة أن تكون الأسعار مناسبة للمقيمين من الجاليات العربية والأجنبية.

أسعار التذاكر للسائحين الأجانب
أما الزائرون الأجانب من خارج مصر، فستكون أسعار التذاكر على النحو التالي:
البالغون: 1450 جنيهًا مصريًا
الأطفال: 730 جنيهًا مصريًا
وتأتي هذه الأسعار في إطار رؤية المتحف لجعل التجربة السياحية متكاملة وفريدة من نوعها، مع تقديم خدمات متميزة للزوار من مختلف دول العالم.
تجربة متحفية عالمية بمعايير حديثة
ومن المقرر أن يقدم المتحف المصري الكبير تجربة فريدة تجمع بين التاريخ والتكنولوجيا الحديثة، حيث تم تصميم قاعاته وفق أحدث أساليب العرض المتحفي العالمية، ليتيح للزائرين رحلة زمنية مدهشة عبر آلاف السنين من تاريخ مصر الفرعونية.
كما يضم المتحف مركزًا تعليمياً وثقافياً ومسرحًا وساحات عرض خارجية، إضافة إلى منطقة خدمات تضم مطاعم ومتاجر للهدايا التذكارية، ما يجعله وجهة ثقافية وسياحية متكاملة.
إقبال متوقع من الزوار المحليين والعالميين
وتتوقع وزارة السياحة والآثار أن يشهد المتحف إقبالًا كثيفًا من الزوار منذ يوم الافتتاح، سواء من المصريين أو السائحين الأجانب، لما يمثله من أيقونة حضارية جديدة لمصر ورسالة سلام وثقافة إلى العالم بأسره.




