خطة إدارة غزة.. تقسيم القطاع لمنطقتين وإطلاق مشاريع للإعمار بإشراف دولي
كشفت وسائل إعلام عبرية، أن المرحلة الثانية من خطة إدارة قطاع غزة، تتضمن تقسيم القطاع إلى منطقتين تمهيدًا لإطلاق مشاريع إعادة الإعمار.

المرحلة الثانية من خطة إدارة قطاع غزة
وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود أمريكية لتنسيق تنفيذ الخطة بشكل تدريجي، مع الفصل بين المناطق الخاضعة لحكم حركة "حماس" وتلك التي ستشهد إشرافًا أمنيًا دوليًا.
الخطة الإسرائيلية لتقسيم قطاع غزة
وبحسب التقارير، فإن قطاع غزة سيتم تقسيمه إلي قسمين:
المنطقة الغربية من قطاع غزة، الواقعة خلف ما يعرف بـ"الخط الأصفر"، وهذه ستظل تحت حكم حركة "حماس"، دون أي مشاريع إعادة إعمار، مع استمرار تقديم مساعدات إنسانية محدودة.
أما المنطقة الشرقية، الممتدة خلف الخط ذاته، فستكون تحت سيطرة أمنية إسرائيلية بمشاركة قوات دولية من بينها إندونيسيا، وستشهد تنفيذ مشاريع إعادة إعمار واسعة، كما سيسمح لسكان غزة بالانتقال إلى هذه المنطقة من المناطق الخاضعة لحماس.
تقسيم "دولة شرق غزة" إلى خمس مناطق
وأفصحت التقارير ذاتها، أن ما يسمى بـ"دولة شرق قطاع غزة" سيتم تقسيمه إلى خمس مناطق مختلفة، على أن تبدأ المبادرة التجريبية لمشاريع إعادة الإعمار في مدينة رفح جنوب القطاع.
ويهدف هذا التقسيم الأولي إلى تنظيم السيطرة الأمنية والإعمار بشكل تدريجي، قبل تقديم مقترحات جديدة في الأيام المقبلة.
رفض عربي لتقسيم القطاع
ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مصادر مطلعة، أن الدول العربية تعارض تقسيم قطاع غزة إلى مناطق منفصلة، مشيرة إلى المخاطر المحتملة لبقاء جزء من القطاع تحت السيطرة الإسرائيلية الدائمة، وهو ما يثير مخاوف على السيادة الفلسطينية واستقرار الوضع الداخلي.
موقف الفصائل الفلسطينية من التقسيم
وعلى صعيد آخر، عقدت الفصائل الفلسطينية اجتماعات في القاهرة، بهدف توحيد الموقف الوطني تجاه ترتيبات تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
وأكدت الفصائل دعمها الكامل للاستمرار في تنفيذ الإجراءات المتفق عليها، مشددة على ضرورة بناء موقف فلسطيني موحد تجاه التطورات الراهنة.
المرحلة الأولى من خطة ترامب
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن في 9 أكتوبر أن إسرائيل وحركة حماس توصلتا إلى اتفاق لتنفيذ المرحلة الأولى من "خطة السلام" لحل الصراع المستمر منذ عامين في قطاع غزة.
وتتضمن الخطة 20 نقطة تشمل وقفًا فوريًا لإطلاق النار، مشروطًا بإطلاق سراح الأسرى خلال 72 ساعة، مع نقل إدارة القطاع إلى سلطة تكنوقراطية تحت إشراف دولي.
إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين
وفي إطار الاتفاق، أفرجت حماس عن 20 أسيرًا كانوا محتجزين منذ 7 أكتوبر 2023، ليكتمل بذلك الإفراج عن جميع الأسرى المتبقين على قيد الحياة.
كما أعلن المكتب الإعلامي الفلسطيني لشؤون الأسرى أن إسرائيل أفرجت عن 1718 أسيرًا عادوا إلى قطاع غزة، بينما بقي 250 أسيرًا يقضون أحكامًا طويلة أو مؤبدة، وتم نقلهم إلى مناطق فلسطينية أخرى.



