تيار الإصلاح الديمقراطي الفلسطيني: مصر منعت تهجير الفلسطينيين واتفاق شرم الشيخ أوقف الإبادة في غزة
أكد القيادي في تيار الإصلاح الديمقراطي الفلسطيني، سمير المشهراوي، أن مصر لعبت دورًا حاسمًا في منع تهجير الفلسطينيين ودعمت قضيتهم لعشرات السنوات، مشيدًا بمواقفها الثابتة والمشرفة تجاه الشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة.
وقال المشهراوي، في تصريحات لقناة القاهرة الإخبارية، إن الشعب الفلسطيني "لن ينسى الموقف المصري التاريخي رغم محاولات المغرضين لتشويه هذا الدور"، موضحًا أن الجهود المصرية كانت حائط الصد الأول في مواجهة مخططات التهجير والتطهير العرقي.
وأضاف: "مصر لم تكتفِ بالوساطة، بل تحركت سياسيًا وإنسانيًا لمنع كارثة حقيقية كانت تهدد حياة ملايين الفلسطينيين في القطاع"، مشيرًا إلى أن "اتفاق شرم الشيخ الأخير نجح في وقف الإبادة الجماعية في غزة ووضع أسسًا متينة للتهدئة الشاملة".

3 ركائز رئيسية لحوار الفصائل الفلسطينية بالقاهرة
وأوضح المشهراوي أن حوار الفصائل الفلسطينية المنعقد في القاهرة يستند إلى ثلاث ركائز أساسية، تهدف جميعها إلى ضمان الأمن والاستقرار في المرحلة المقبلة.
وأشار إلى أن الركيزة الأولى تتمثل في ضمان عدم العودة للحرب أو التصعيد العسكري مجددًا، بينما الركيزة الثانية ترتكز على البدء الفوري بعملية إعادة إعمار قطاع غزة وإزالة آثار العدوان الإسرائيلي بأسرع وقت ممكن.
أما الركيزة الثالثة، بحسب المشهراوي، فهي دعم الوسطاء الدوليين، وخاصة مصر وقطر والولايات المتحدة، لإنجاح خطة ترامب للسلام وضمان تنفيذ بنودها التي تتعلق بوقف الحرب وإعادة بناء القطاع.
حوارات مسؤولة وحضور دولي داعم
وأكد المشهراوي أن حوارات القاهرة تُدار بمسؤولية عالية وروح بنّاءة بين مختلف الفصائل الفلسطينية، مضيفًا أن النقاشات تتقدم نحو بلورة رؤية وطنية موحدة تضمن استقرار غزة وتمنع تكرار العدوان الإسرائيلي.
وأشار القيادي الفلسطيني إلى أن الحضور الدولي الواسع لقمة شرم الشيخ، التي رعتها مصر مؤخرًا، يجب أن يمثل "ضمانة حقيقية لوقف الحرب" ومقدمة لإطلاق عملية سياسية شاملة تُنهي معاناة الفلسطينيين.
واختتم المشهراوي تصريحاته بالتأكيد على أن مصر تواصل دورها المحوري في تحقيق المصالحة الفلسطينية وتثبيت وقف إطلاق النار، مشددًا على أن دعم القاهرة "سيظل أساسًا لأي تسوية عادلة تحفظ حق الشعب الفلسطيني في الحياة والكرامة".

