رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

السعودية والإمارات ترفضان خطة أمريكية لإدارة غزة .. ما السبب؟

غزة
غزة

وصل المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف، يرافقه جاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى المملكة العربية السعودية مساء الثلاثاء، قادمين من إسرائيل، حيث عقدا لقاءات مع كبار المسؤولين السعوديين قبل أن يتوجها في اليوم التالي إلى الإمارات العربية المتحدة للقاء مسؤول حكومي رفيع المستوى.

 المشاركة المحتملة في إعادة إعمار غزة

وتأتي هذه الزيارة في إطار مساعٍ أمريكية لاستطلاع مواقف الرياض وأبوظبي بشأن المشاركة المحتملة في إعادة إعمار غزة، والمساهمة في إدارة المرحلة ما بعد الحرب.

ونقلت القناة العبرية “12” العبرية، عن مصدر في العائلة المالكة السعودية قوله إن هناك “محاولة أمريكية لإقناع السعودية والإمارات بالتدخل في إدارة غزة”، مشددًا على أن الرياض ترفض هذا التوجه ما لم تكن السلطة الفلسطينية طرفًا أساسيًا في العملية، مضيفا، : “بدون السلطة الفلسطينية، لن تتدخل المملكة لا بشكل مباشر ولا غير مباشر.

 الجانب السعودي رفض المقترح على الفور

وأوضح المصدر أن كوشنر طرح الملف خلال الاجتماع، لكن الجانب السعودي رفض المقترح على الفور، ليحوّل ويتكوف الحديث نحو ملفات التعاون الثنائي بين واشنطن والرياض، وعلى رأسها اتفاقية الدفاع المشترك والبرنامج النووي السلمي قرب مشروع نيوم، والتي يجري العمل عليها عبر قنوات مباشرة مع الإدارة الأمريكية.
وكشف المصدر أن الجانب السعودي لمس ضعفًا في فهم الإدارة الأمريكية لطبيعة المجتمع في غزة، مضيفًا أن ويتكوف أبدى تفهمًا للموقف السعودي، وأقرّ بأن عودة السلطة الفلسطينية إلى غزة هي الحل الوحيد القابل للتطبيق، “لكن هذا ما لا يرغب به نتنياهو”.

وأشار إلى أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان سيزور البيت الأبيض في 18 نوفمبر المقبل للقاء الرئيس ترامب، حيث من المتوقع توقيع سلسلة من الاتفاقيات في مجالات الذكاء الاصطناعي، والأمن، والتعاون النووي، والتجارة.

وذكر المصدر أن كوشنر وويتكوف تجمعهما علاقة صداقة طويلة، وأن زيارتهما جاءت في إطار التحضير لمطالب الرياض قبل القمة المرتقبة في واشنطن.
وفيما يتعلق بملف التطبيع مع إسرائيل، أكد المصدر أن الجانب السعودي ثابت على موقفه، مشيرًا إلى أن ويتكوف وكوشنر “يعلمان أن التطبيع لن يتم دون مبادرة السلام العربية، أي الاعتراف بإقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967”.

 

تم نسخ الرابط