رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ملامح خطة كوشنر لتقسيم قطاع غزة بين حماس وإسرائيل‎.. هل يقبل العرب بالمقترح؟

غزة
غزة

كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن تفاصيل خطة قدمها جاريد كوشنر، مستشار وصهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لتقسيم قطاع غزة إلى عدة مناطق، بعضها آمن والبعض الآخر شديد الخطورة، تقسم السيطرة فيها بين إسرائيل وحركة حماس. 

 كوشنر هو "القوة الدافعة وراء خطة إعادة الإعمار المنقسمة"

وأوضح المصدر أن الخطة تقضي بأن تُجرى إعادة الإعمار في الجانب الإسرائيلي فقط كحل مؤقت، إلى أن يتم نزع سلاح الحركة وإبعادها عن السلطة، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل تبحثان عن حل ينص على تقسيم غزة إلى مناطق منفصلة تسيطر عليها كل من إسرائيل وحماس، حيث تسيطر قوات الجيش الإسرائيلي حالياً على نحو 53% من أراضي القطاع بعد انسحابها إلى ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" الذي رسمته خطة ترامب للسلام في غزة.

ونوهت الصحيفة إلى أن كوشنر هو "القوة الدافعة وراء خطة إعادة الإعمار المنقسمة"، مشيرًة إلى أنه وضع هذه الخطة بالتعاون مع المبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وأطلع الرئيس ترامب ونائب الرئيس جي دي فانس عليها وحصل على دعمهما. 

وأضافت أن الخطة ما زالت تواجه تحديات، خصوصاً فيما يتعلق بتوفير الخدمات اليومية للفلسطينيين في الجزء الذي تحتله إسرائيل، مع افتراض استعدادهم للانتقال إليه.

 محاولة لتحسين ظروف الفلسطينيين وخلق رمز لغزة ما بعد حماس

وأكد المسؤولون أن الإدارة الأمريكية كانت تفكر في إعادة بناء المناطق التي لا تسيطر عليها حماس حتى قبل التوصل إلى وقف إطلاق النار، في محاولة لتحسين ظروف الفلسطينيين وخلق رمز لغزة ما بعد حماس. 

وتابعوا أن هناك قلقاً بشأن كيفية ضمان عدم دخول أعضاء حماس إلى الجانب الإسرائيلي، مع اقتراح برنامج تدقيق أمني تشرف عليه السلطات الإسرائيلية.

 إعادة الإعمار ستُركز على الجانب الآمن

وشرح كوشنر خلال مؤتمر في إسرائيل أن إعادة الإعمار ستُركز على الجانب الآمن، مضيفاً أن “أي أموال لن تُخصص لإعادة الإعمار في المناطق التي لا تزال تحت سيطرة حماس”، موضحًا أن هناك ترتيبات جارية في المنطقة التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي "لبناء غزة جديدة، ومنح الفلسطينيين مكاناً للعيش وفرص عمل".

وأشارت الصحيفة إلى أن بعض الحكومات العربية تُعارض الفكرة بشدة، معتبرة أن تقسيم غزة قد يؤدي إلى سيطرة إسرائيلية دائمة على أجزاء من القطاع، مشيرة إلى أن هذه الحكومات "لن تلتزم بإرسال قوات لحراسة القطاع تحت هذه الشروط".

الخطة لا تزال في مراحلها الأولى

ونقلت عن مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية قوله إن الخطة لا تزال في مراحلها الأولى، مع توقعات بتقديم تحديثات خلال الأيام القادمة.

 وأكدت الصحيفة أن وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر، رسم "خطاً أصفر" يُحدد منطقة سيطرة الجيش الإسرائيلي، مع أولوية أمريكية للحفاظ على وقف إطلاق النار رغم التحديات.

وأضافت الصحيفة أن خطة التقسيم حظيت بدعم بعض المحللين في إسرائيل، حيث يرون فيها فرصة لتقليل نفوذ حماس سياسياً وعسكرياً. وأوضح عوفر جوترمان، الباحث في معهد دراسات الأمن القومي في تل أبيب، أن الخطة "قد تضعف حماس سياسياً وتمكن الجيش الإسرائيلي من تنفيذ عمليات تعزز قدرته على مكافحة الحركة".

وأكد التقرير أن إسرائيل قد تتمكن على المدى الطويل من استرداد مزيد من الأراضي من حماس، وتعزيز المنطقة العازلة الأمنية بين البلدات الإسرائيلية القريبة من غزة، التي تعرضت لهجمات حركة حماس في 7 أكتوبر 2023، والتي أشعلت فتيل الحرب الحالية.

تم نسخ الرابط