إحالة أوراق المتهمين للمفتي.. لحظة النطق بالحكم في قضية خطف واعتداء على طفلة بالإسكندرية
شهدت قاعة محكمة جنايات الإسكندرية، اليوم، لحظة النطق بالحكم في واحدة من أبشع القضايا التي هزّت الشارع السكندري، والمتعلقة بخطف واعتداء متهمين على طفلة داخل سيارة في منطقة الهانوفيل.
حيث قررت المحكمة برئاسة المستشار هاني كمال غبريال، وعضوية المستشارين محمود الشربيني محمود ومحمد محمد عبد الفتاح ومحمد محمد عبد المقصود قنطوش، وبحضور المستشار محمود غالي رئيس نيابة العامرية أول، وسكرتير الجلسة أحمد السيد، إحالة أوراق المتهمين” إلى فضيلة مفتي الديار المصرية لإبداء الرأي الشرعي في إعدامهما، وحددت جلسة ديسمبر المقبل للنطق بالحكم النهائي.
تعود أحداث القضية رقم 19517 لسنة 2025 جنايات الدخيلة، إلى بلاغ تلقته الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية من قسم شرطة الدخيلة، يفيد بقيام المتهمين بخطف المجني عليهما ليلاً بدائرة القسم.
وكشفت التحقيقات أن المجني عليها والمجني عليه، كانا يتواجدان بمنطقة كورنيش الهانوفيل، حين حضر إليهما المتهم الأول - يعمل سائقًا - مدعيًا أنه ضابط شرطة، وادعى الاشتباه فيهما، فقام بالقبض عليهما وضرب رفيقها واحتجز بطاقته وهاتفه ومبلغا ماليا كان بحوزته.
انصاع المجني عليهما لأوامره تحت تهديده، فاصطحابهما إلى سيارة خاصة، حيث بدأ في بث الرعب في نفسيهما بالسب والاعتداء والتهديد، ثم قاد السيارة مبتعدًا عن أعين المارة، ليقوم بخطفهما بالقوة وخلال الواقعة، اعتدى المتهم الأول على المجني عليه بالضرب واستولى على أموال المجني عليها، ثم أقدم على هتك عرضها تحت التهديد داخل السيارة، بعد أن أجبرها على الجلوس بالمقعد الأمامي والتقط لها مقاطع مصوّرة أثناء الاعتداء.
ولم يتوقف المتهم الأول عند هذا الحد، بل اتصل بالمتهم الثاني سائق أيضًا - حيث التقيا في إحدى الطرق، وتناوبا الاعتداء على المجني عليها قبل أن يطلقا سراحها ويلوذا بالفرار.
وعقب تلقي البلاغ، نجحت الأجهزة الأمنية في القبض على المتهمين والسيارة المستخدمة في الجريمة، وأُحيلا إلى النيابة العامة التي تولّت التحقيق، وأمرت بإحالتهما إلى محكمة الجنايات، والتي أصدرت قرارها اليوم بإحالة أوراقهما إلى المفتي تمهيدًا للحكم بإعدامهما.



