بدء عمل الآلية الدولية لمراقبة تنفيذ اتفاق غزة: تنسيق تقوده واشنطن لتنفيذ خطة ترامب
أفادت القناة 15 الإسرائيلية، اليوم الإثنين، بأن الآلية الدولية التي تقودها الولايات المتحدة بدأت رسميًا أعمالها لمراقبة تنفيذ المرحلة التالية من اتفاق غزة، في خطوة تهدف إلى ضمان التطبيق المنسق لخطة السلام التي طرحتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

تنسيق دولي لتنفيذ المراحل المقبلة
وبحسب ما نقلته القناة، فإن الآلية تُعنى بالتنسيق بين الأطراف المنخرطة في تنفيذ مراحل الاتفاق، بما في ذلك إدخال قوة دولية إلى قطاع غزة ونزع سلاح الفصائل، وعلى رأسها حركة حماس. ويُعد بدء عمل هذه الآلية خطوة عملية أولى ضمن الإطار التنفيذي لخطة ترامب التي وُضعت لتسوية النزاع في غزة.
قيادة أمريكية ومشاركة متعددة الأطراف
الآلية التي تقودها واشنطن تشمل مشاركة ممثلين عسكريين ودبلوماسيين من عدة دول، وتعمل على مراقبة الالتزام ببنود الاتفاق وضمان عدم وجود خروقات من أي طرف. وتقوم الآلية بتقييم التطورات على الأرض، وتقديم تقارير دورية لصناع القرار في واشنطن وتل أبيب، بالإضافة إلى التنسيق مع القوة الأجنبية التي يُخطط لنشرها لاحقًا في غزة.
سياق تحركات المرحلة الثانية
يأتي تفعيل هذه الآلية بالتزامن مع مباحثات مكثفة بين المبعوثين الأمريكيين، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، وقيادات عسكرية إسرائيلية، جرت في مقر وزارة الدفاع الإسرائيلية (الكيريا) في تل أبيب، لبحث الجاهزية للانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، التي تتضمن خطوات ميدانية معقدة مثل تفكيك البنى التحتية العسكرية في غزة.
تساؤلات حول آليات التنفيذ والقبول المحلي
ورغم انطلاق العمل الرسمي للآلية، لم تتضح بعد التفاصيل الكاملة بشأن الجهات الدولية المشاركة في القوة المرتقبة، ولا طبيعة تفويضها أو قبولها من الأطراف المحلية والإقليمية. ويرى مراقبون أن نجاح المرحلة المقبلة مرهون بمدى التزام كافة الأطراف بالاتفاق، وبتوفر غطاء سياسي ودولي يدعم التنفيذ على الأرض دون انزلاق إلى مواجهات جديدة.

