رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ترامب يؤكد تماسك الهدنة بين إسرائيل وحماس.. وتل أبيب تتوعد برد على أي خروقات

ترامب
ترامب

رغم التصعيد الميداني الذي شهدته الساعات الماضية في قطاع غزة، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن اتفاق وقف إطلاق النار لا يزال ساريًا، مشددًا على أن واشنطن تتابع عن قرب التطورات لضمان التزام جميع الأطراف ببنوده.

ترامب: المؤشرات الحالية تُظهر أن قيادة حركة حماس ليست طرفًا 

وخلال حديثه للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية، قال ترامب إن المؤشرات الحالية “تُظهر أن قيادة حركة حماس ليست طرفًا مباشرًا في الحوادث الأخيرة”، مشيرًا إلى أن بعض “العناصر الخارجة عن السيطرة” هي من تقف وراء التوتر، على حد تعبيره.
وأضاف أن بلاده “لن تسمح بانهيار الاتفاق الذي تحقق بشق الأنفس”، مؤكدًا أن أي تجاوز “سيُواجه بإجراءات صارمة ولكن محسوبة”.

من جانبه، أقر نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس بأن التحدي الأكبر في المرحلة الحالية يتمثل في “غياب منظومة أمنية حقيقية” تضمن نزع سلاح الفصائل الفلسطينية، معتبرًا أن “الضمانات الأمنية لم تكتمل بعد رغم وجود الإرادة السياسية”.

وفي تل أبيب، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استأنف الالتزام باتفاق التهدئة بعد سلسلة من الغارات الجوية التي قال إنها جاءت “ردًا على إطلاق نار استهدف قواته في المناطق الحدودية"، موضحا أن المستوى السياسي وجّه القوات للعودة إلى تطبيق اتفاق وقف النار، مع الاحتفاظ بحق الرد الفوري على أي اعتداء جديد”.

احتمال تنفيذ ضربات محدودة مستقبلًا في حال تكرار الهجمات

إلا أن مصادر عسكرية إسرائيلية تحدثت عن احتمال تنفيذ ضربات محدودة مستقبلًا في حال تكرار الهجمات، مؤكدة أن تل أبيب “لن تتسامح مع محاولات استغلال التهدئة لتقوية القدرات العسكرية لحماس”.

في المقابل، نفت الحركة بشكل قاطع أي مسؤولية عن الحوادث الأخيرة، مؤكدة في بيانها أنها “تلتزم التزامًا كاملًا بوقف إطلاق النار”، وطالبت الوسطاء الدوليين بالتدخل “لمنع إسرائيل من استغلال الحوادث الفردية كذريعة لاستئناف العدوان”.

ويأتي هذا الجدل في وقت تتزايد فيه المخاوف من انهيار التفاهمات الهشة التي تم التوصل إليها مؤخرًا بوساطة دولية، فيما تشير التقديرات إلى أن استمرار التوتر على الأرض قد يعيد المنطقة إلى مربع المواجهة مجددًا.

تم نسخ الرابط