تصعيد جديد في غزة.. الاحتلال يكثف ضرباته الجوية ويقصف مدرسة تؤوي نازحين
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأحد، أنه بدأ تنفيذ ضربات جوية ضد أهداف تابعة لحركة حماس في جنوب قطاع غزة، وذلك ردًا على ما وصفه بـ"انتهاك لاتفاق وقف إطلاق النار" الذي تم التوصل إليه مؤخرًا بوساطة دولية.
وفي بيان رسمي، قال الجيش: "بدأنا شن ضربات على أهداف لحماس في جنوب قطاع غزة، بعد خرق واضح للاتفاق من خلال إطلاق نيران وصواريخ على قواتنا."

قصف مدرسة للنازحين في مخيم النصيرات
وفي تطور خطير، أفادت مصادر محلية بأن طائرات الاحتلال الإسرائيلي قصفت مدرسة تابعة لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) تؤوي مئات النازحين في مخيم النصيرات وسط القطاع.
وأظهرت لقطات مصورة أضرارًا جسيمة في مبنى المدرسة، وسط أنباء عن وقوع إصابات في صفوف المدنيين، أغلبهم من النساء والأطفال، حيث كانت المدرسة تُستخدم كمأوى منذ بدء الحرب الأخيرة.
غارات مكثفة على خان يونس
وبالتزامن مع ذلك، شنّت الطائرات الحربية الإسرائيلية أكثر من 20 غارة جوية استهدفت المناطق الشرقية من مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة، حيث سُمع دوي انفجارات متتالية، وأفادت فرق الإنقاذ بوجود دمار واسع في البنية التحتية.
وأكدت وزارة الصحة في غزة أن الطواقم الطبية تكافح للوصول إلى أماكن القصف في ظل استمرار التحليق المكثف للطائرات، وانقطاع جزئي في التيار الكهربائي والمواصلات.
قلق دولي من انهيار الهدنة
ويأتي هذا التصعيد بعد أيام من توتر متزايد على الأرض، وتبادل للاتهامات بين إسرائيل وحركة حماس بشأن مسؤولية خرق اتفاق وقف إطلاق النار، الذي تم التوصل إليه بداية الشهر الجاري.
وكانت واشنطن قد دعت الطرفين إلى ضبط النفس وعدم تقويض الاتفاق، مؤكدة أن "المرحلة الحالية حرجة وتتطلب التزامًا صارمًا من جميع الأطراف".
حتى اللحظة، لم تُصدر حماس تعليقًا رسميًا على القصف، لكن مصادر في الحركة تحدثت عن "عدوان إسرائيلي غير مبرر" يستهدف مناطق مدنية مأهولة، وسط تحذيرات من أن استمرار هذه العمليات قد يدفع نحو انهيار كامل للاتفاق.



