ما حكم إجبار الفتاة على الزواج من شخص معيّن؟.. أمين الفتوى يوضح
أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال من فتاة تُدعى نور من الشرقية، قالت فيه إن شقيقها غاضب منها منذ سبعة أشهر بسبب رفضها لعريس تقدّم لها، متسائلة: "هل عليّ وزر؟".
الشرع كفل للبنت حق الاختيار
وأوضح أمين الفتوى، خلال حواره مع الإعلامي مهند السادات في برنامج "فتاوى الناس" المذاع على قناة الناس، أن الفتاة لا تتحمّل أي ذنب في رفضها، لأن اختيار الزوج يجب أن يكون برضاها الكامل.
وأضاف أن إجبار الفتاة على الزواج من شخص لا ترغب فيه مخالف للشرع، وقد يؤدي إلى مشكلات زوجية وربما الطلاق.
النصيحة جائزة.. لكن دون إجبار
وأكد الدكتور فخر أن نصيحة الأهل أو الأخ للبنت جائزة من باب الحرص، ولكن لا يجوز إجبارها على القبول بعريس معين، مشددًا على أن الفتاة صاحبة القرار النهائي في زواجها.
ما مواصفات الحجاب الشرعي؟.. أمين الفتوى يجيب
أوضح الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال لقائه ببرنامج "فتاوى الناس" على قناة الناس، أن الحجاب الشرعي يجب أن تتوافر فيه شروط محددة تحقق الستر الكامل لجسد المرأة.
شروط الحجاب الصحيح
وقال فخر إن الحجاب الشرعي يجب أن يكون ساترًا لا يشف ولا يصف، وأن يكون ثقيلاً يغطي الجسم بالكامل باستثناء الوجه والكفين.
وأشار إلى أن شكل الحجاب يختلف باختلاف العادات، لكن المواصفات الشرعية ثابتة لا تتغير.
الستر الحقيقي هو المقصود
وأكد أمين الفتوى أن الهدف من الحجاب هو تحقيق ستر حقيقي يحفظ الحياء ويصون الفتاة، لافتًا إلى أن الالتزام بهذه الضوابط هو المقصود شرعًا من الحجاب.
هل يجوز تصفح الهاتف أثناء خطبة الجمعة؟.. أمين الفتوى يجيب
تلقى الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، سؤالًا من أحد المتابعين يُدعى السيد من الغربية، قال فيه إنه يرى كثيرين يتصفحون هواتفهم أثناء خطبة الجمعة، متسائلًا عن حكم ذلك.
الانشغال أثناء الخطبة يُبطل الخشوع
وأوضح فخر، خلال حواره ببرنامج "فتاوى الناس" على قناة الناس، أن الانشغال عن الخطبة بأي شيء، مثل تصفح الهاتف أو الحديث، خطأ شرعي، لأن الخطبة جزء من صلاة الجمعة ويجب الإنصات إليها.
وجوب الاستماع والانتباه
وأشار إلى أن المصلين يجب أن ينشغلوا بالاستماع للخطبة فقط بعد ركعتي تحية المسجد، وألا يشتتوا أنفسهم بأي أمور أخرى.
وأكد أن من يفعل ذلك ينبغي أن يستغفر الله ويتوب، لأن الإنصات للخطبة جزء من كمال الصلاة واستحقاق الأجر والثواب.


