رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الإفتاء تُصحح مفاهيم شائعة حول التدخين وقراءة سور معينة من القرآن

الإفتاء
الإفتاء

أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على مجموعة من الأسئلة الدينية التي وردت إلى برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس ويقدمه الإعلامي مهند السادات، حيث تناول موضوعات تمس حياة المسلم اليومية، أبرزها: قراءة سور معينة من القرآن، والتدخين أثناء الطهارة، وحكم الصلاة بعد الاغتسال دون وضوء.

قراءة سورة الملك فقط لا يُعد هجرًا للقرآن

في رده على سؤال أحد المشاهدين بشأن اقتصاره على قراءة سورة الملك وأوائل سورة الأنعام يوميًا، أكد أمين الفتوى أن هذا لا يُعد هجرًا للقرآن الكريم، مشيرًا إلى أن الهجر الحقيقي يكون بترك التلاوة تمامًا لفترات طويلة.
وأضاف أن الأفضل للمسلم أن يكون له ورد منتظم من القرآن، يقرأ فيه من أوله إلى آخره إن استطاع، لأن ذلك هو الأكمل والأقرب إلى الهدي النبوي، ونصح بقراءة ولو ربع حزب يوميًا ليظل اللسان والقلب متصلين بذكر الله.

التدخين لا ينقض الوضوء.. لكنه عادة سيئة

وفيما يتعلق بسؤال حول التدخين بعد الوضوء، أوضح الدكتور علي فخر أن التدخين لا ينقض الوضوء، لأنه لا يُعد من نواقض الوضوء الشرعية، والتي تنحصر في خروج شيء من السبيلين أو فقدان الوعي أو النوم العميق.
لكنه شدد على أن التدخين عادة سيئة ينبغي تركها، ونبّه إلى أهمية غسل الفم والتطيب قبل الصلاة، لما يسببه التدخين من رائحة قد تؤذي المصلين، مستشهدًا بقول النبي ﷺ: "من أكل ثومًا أو بصلًا فليعتزل مسجدنا".

الغسل الكامل يُغني عن الوضوء في هذه الحالة

ورداً على سؤال حول الصلاة مباشرة بعد الاغتسال، قال أمين الفتوى إن الغسل الكامل بنية رفع الجنابة، إذا اشتمل على المضمضة والاستنشاق، يُغني عن الوضوء، لأن المسلم بذلك يكون قد رفع الحدثين الأكبر والأصغر معًا.
لكنه أشار إلى أنه إذا خلا الغُسل من المضمضة والاستنشاق، فإنه يكون ناقصًا ولا تصح به الصلاة، ويجب في هذه الحالة إعادة الغُسل أو الوضوء قبل الصلاة.

وأوضح أن جمهور الفقهاء يعتبرون المضمضة والاستنشاق فرائض في الغُسل، رغم كونها سننًا في الوضوء، مشيرًا إلى أن من اغتسل بنية الطهارة وأتم أركان الغسل، فله أن يدخل في الصلاة مباشرة دون وضوء جديد.

تم نسخ الرابط