وزيرة الخارجية الفلسطينية: اتفاق شرم الشيخ خطوة أولى نحو السلام الشامل
أكدت وزيرة الخارجية والمغتربين الفلسطينية فارسين شاهين، أن اتفاق شرم الشيخ يمثل خطوة أولى في مسار عملية السلام في الشرق الأوسط، مشددة على أهمية النظر إلى القضية الفلسطينية من منظور شامل يشمل الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية كوحدة جغرافية وسياسية واحدة.

حل الدولتين هو الخيار الوحيد
وفي كلمة ألقتها خلال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر الحوار المتوسطي، المنعقد في مدينة نابولي الإيطالية، جددت شاهين تأكيدها على أن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لضمان سلام شامل وعادل في المنطقة، مؤكدة أن أي تسوية عادلة يجب أن تقوم على أساس الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وعلى رأسها حقه في تقرير مصيره.
الاعتراف بدولة فلسطين خطوة أساسية
وشددت الوزيرة على أن الاعتراف الدولي بدولة فلسطين ليس فقط مسألة رمزية، بل هو خطوة أساسية نحو إنهاء الاحتلال وتحقيق الاستقرار في المنطقة، داعية الدول الأوروبية إلى اتخاذ مواقف أكثر جدية في هذا الاتجاه، ودعم الجهود السياسية والدبلوماسية الفلسطينية في المحافل الدولية.
مشاركة دولية رفيعة المستوى
ويُعقد مؤتمر الحوار المتوسطي بمشاركة رفيعة من وزراء خارجية دول حوض البحر المتوسط، إلى جانب صناع القرار وممثلين عن منظمات إقليمية ودولية، حيث يناقش المشاركون أبرز التحديات الأمنية والسياسية والاقتصادية التي تواجه المنطقة، وفي مقدمتها الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وأزمات الهجرة والطاقة.
دعوة لتوحيد الجهود
واختتمت شاهين كلمتها بالتأكيد على أن إنهاء الاحتلال وتحقيق حل الدولتين يتطلبان إرادة دولية جماعية، مشيرة إلى أن الشعب الفلسطيني لا يزال متمسكًا بالسلام، لكنه بحاجة إلى خطوات ملموسة على الأرض تعيد الأمل وتدفع نحو مسار تفاوضي حقيقي.

