رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

نتنياهو يواجه أزمة محتملة مع ترامب بسبب "مشروع ضم الضفة"

ترامب ونتنياهو
ترامب ونتنياهو

يواجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أزمة سياسية محتملة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في ظل استعداد الكنيست للتصويت الأسبوع المقبل على مشروع قانون تطبيق السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية، وهي خطوة يعتبرها مراقبون تهديدًا مباشراً للتفاهمات بين تل أبيب وواشنطن.

وبحسب ما نقلته هيئة البث العبرية، فإن القلق في مكتب نتنياهو يتركز على تأثير هذا التصويت على العلاقات الحساسة مع الولايات المتحدة، خاصة في ظل الموقف المعلن من قبل ترامب الرافض لأي خطوات أحادية الجانب من إسرائيل لضم أراضٍ من الضفة الغربية.

أحزاب اليمين تضغط.. وحكومة نتنياهو في موقف حرج

ومن المقرر أن يطرح حزب "إسرائيل بيتنا" المبادرة للتصويت في الكنيست، إلى جانب اقتراح مماثل من حزب "عوتسما يهوديت" اليميني المتشدد. ويرى مقربون من نتنياهو أن بعض أعضاء الائتلاف، خصوصاً من "عوتسما يهوديت"، سيصوتون لصالح المشروع، ما قد يضع الحكومة الإسرائيلية في تصادم علني مع إدارة ترامب، التي قدمت في وقت سابق ضمانات بعدم تنفيذ إسرائيل لأي خطة ضم في هذه المرحلة.

الانتخابات تعقّد المشهد السياسي

ويزيد من تعقيد الموقف اقتراب الانتخابات العامة في إسرائيل، ما يجعل من الصعب على الائتلاف الحكومي سحب أو تأجيل التصويت على مشروع القانون، خاصة أن عدداً كبيراً من أعضاء الحكومة يدعمون الضم. وفي حال تمرير القانون، سيجد نتنياهو نفسه أمام معادلة صعبة: إرضاء قاعدته اليمينية من جهة، وعدم إغضاب الحليف الأميركي من جهة أخرى.

موقف ترامب حاسم... ولكن ماذا بعد؟

يُشار إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عبّر بوضوح في مناسبات عدة عن رفضه لأي خطوات إسرائيلية أحادية بشأن الضفة الغربية، في إطار اتفاق وقف إطلاق النار وخطة السلام في غزة، التي تسعى واشنطن لإنجاحها. وقد يؤدي أي تحرك تشريعي إسرائيلي نحو فرض السيادة في الضفة إلى تعقيد العلاقات الثنائية، وتهديد فرص استمرار الدعم الأميركي في قضايا أخرى.

تم نسخ الرابط