ترامب يشكر الدول المشاركة في إطلاق سراح المحتجزين: “العالم توحّد من أجل السلام”
أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن شكره وامتنانه لجميع الدول التي ساهمت في جهود إطلاق سراح المحتجزين، ضمن إطار اتفاق السلام الجديد في الشرق الأوسط، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل انتصارًا للإنسانية ووحدة المجتمع الدولي.
وقال ترامب في تصريح رسمي من القدس خلال زيارته إلى إسرائيل:“أتوجه بالشكر لكل الدول التي توحدت من أجل إطلاق سراح المحتجزين ما حدث اليوم هو دليل على أن العالم قادر على تجاوز الصراعات إذا وُجدت الإرادة الحقيقية للسلام.”
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن عملية الإفراج جاءت نتيجة تعاون دولي واسع شاركت فيه الولايات المتحدة، مصر، وقطر، إلى جانب جهود وساطة من الأمم المتحدة ودول أوروبية.

اتفاق تاريخي وبداية جديدة للسلام
تصريحات ترامب تأتي بعد الإعلان عن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، والتي شملت إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين الأحياء مقابل الإفراج عن عدد من السجناء الفلسطينيين.
قمة شرم الشيخ تنطلق برئاسة السيسي وترامب بمشاركة أكثر من 20 زعيما
تُعقد قمة شرم الشيخ اليوم برئاسة مشتركة بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، وسط مشاركة غير مسبوقة لأكثر من 20 زعيمًا وقائدًا من مختلف دول العالم، وشهدت مدينة شرم الشيخ ترتيبات مشددة واستعدادات أمنية ولوجستية عالية المستوى، وسط تأمين مشدد وتنسيق دقيق بين الأجهزة المصرية المختلفة لضمان نجاح القمة.
كما جاءت قمة السلام بشرم الشيخ، نتيجة جهود دبلوماسية مكثفة استمرت لعامين، قادتها مصر بمشاركة الولايات المتحدة وعدد من القوى الإقليمية والدولية، للوصول إلى اتفاق شامل يضمن وقف إطلاق النار في غزة وبدء مرحلة إعادة الإعمار.
مصر تعود بقوة إلى صدارة المشهد الدولي
تعكس القمة عودة مصر إلى صدارة المشهد الدبلوماسي الدَّوْليّ، بدورها التاريخي والفاعل في القضايا الإقليمية، وخاصة القضية الفلسطينية، وتمثل القاهرة صوت التوازن والواقعية في معادلة السلام المعقدة، حيث تنظر مصر إلى السلام ليس كموقف مؤقت أو مجاملة سياسية، بل كخيار استراتيجي راسخ، يهدف إلى وقف نزيف الدم، وإنهاء معاناة المدنيين، وخلق بيئة مستقرة للتنمية والعيش الكريم.
وتضم قائمة القادة والدولة المشاركة، رؤساء وأمراء ووزراء من الشرق الأوسط وأوروبا وآسيا، بما يعكس الثقة الدولية المتزايدة في قدرة مصر على جمع الأطراف وتحقيق اختراق حقيقي في ملف السلام، لتتحول شرم الشيخ إلى منصة عالمية لصياغة مستقبل المنطقة، في قمة توصف بأنها الأهم منذ سنوات، وقد تكون نقطة تحول مفصلية نحو سلام شامل ومستدام في غزة والشرق الأوسط عمومًا.


