تقييم أمني إسرائيلي: حماس لم تُهزم كلياً لكنها أُضعِفت بما يكفي
كشفت قناة "كان" الإسرائيلية، الأحد، عن تقييم أمني رفيع خلصت إليه مؤسسات الأمن والدفاع في إسرائيل، يفيد بأن حركة حماس لم تُهزم كلياً خلال الحرب على غزة، لكنها "أُضعِفت بشكل كبير"، ما مهّد الطريق للتوصل إلى الاتفاق الأخير بشأن الرهائن ووقف إطلاق النار.

ونقلت القناة عن مصدر أمني كبير، أن التوصل لاتفاق بوساطة دولية (أميركا، مصر، قطر، تركيا) جاء في توقيت تحقق فيه أحد الأهداف الرئيسية للحرب، وهو استعادة الرهائن الأحياء وأيضاً جثث من قضوا خلال الاحتجاز.
وأضاف المصدر، أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية "ستبقى يقظة" لمراقبة أي إعادة تموضع لحماس، مشيرًا إلى أن "التهديد لم يُمحَ تمامًا، لكن تم تقليصه إلى مستوى يمكن السيطرة عليه".
تفكيك حكم حماس.. هدف طويل الأجل
ويأمل القادة العسكريون الإسرائيليون، بحسب التقرير، أن يكون الاتفاق بداية عملية طويلة تؤدي إلى تفكيك سيطرة حماس على غزة، ونزع سلاحها تدريجيًا، بوساطة ومراقبة دولية مباشرة، خصوصًا عبر مركز التنسيق المدني-العسكري الذي تقوده واشنطن.
رصد دقيق للمفرج عنهم
فيما يتعلق بالأسرى الفلسطينيين الذين ستفرج عنهم إسرائيل بموجب الاتفاق، أفاد التقرير أن الجيش وجهاز الشاباك أعدّا خططًا أمنية لاحتواء الاحتفالات والمسيرات التي قد تنظم في الضفة الغربية، وسط تحذيرات من تحولها إلى مظاهر دعم لحماس أو تصعيد ميداني.
كما ستخضع أنشطة الأسرى المفرج عنهم لمراقبة دقيقة، وقد يتم اعتقال أي منهم مجددًا "في حال خرق شروط الإفراج أو العودة لأي نشاط أمني".



