نتنياهو: عودة الرهائن «حدث تاريخي».. والحرب لم تنتهِ بعد
أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، أن عودة الرهائن المحتجزين لدى حركة "حماس" في قطاع غزة تمثل "حدثًا تاريخيًا" لإسرائيل، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن الحرب ضد "حماس" لم تنتهِ بعد، ولا تزال أمام حكومته "تحديات أمنية كبيرة".

وفي خطاب متلفز، قال نتنياهو: "حققنا انتصارات عظيمة حتى الآن، لكن المعركة لم تنجز بعد. لا تزال أمامنا مهام كثيرة، وسنواصل العمل لتحقيق الأمن الكامل لمواطنينا".
وأضاف أن تنفيذ الاتفاق الذي تم التوصل إليه بوساطة إقليمية ودولية، والذي يقضي بالإفراج عن عشرات الرهائن الإسرائيليين مقابل مئات الأسرى الفلسطينيين، "يشكل بداية جديدة نحو توحيد الصف الداخلي في إسرائيل".
موعد حاسم.. وترتيبات متسارعة
وتنطلق صباح الاثنين المرحلة الأولى من صفقة التبادل التي أعلنتها أطراف الوساطة الدولية، حيث يُفترض أن تسلم "حماس" 20 رهينة على قيد الحياة، بالإضافة إلى جثامين 28 آخرين، في مقابل إطلاق إسرائيل سراح 250 أسيرًا فلسطينياً من ذوي المحكوميات العالية، وأكثر من 1700 معتقل تم احتجازهم منذ أكتوبر 2023، بينهم نساء وأطفال.
وتتم العملية بإشراف اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وبدعم من مصر وقطر وتركيا، وسط رقابة أمريكية مباشرة. وقد أعلنت الولايات المتحدة إرسال 200 جندي إلى إسرائيل لمراقبة خط التماس مع غزة، دون مشاركة في مهام قتالية.
ضغوط فلسطينية لضم «الرموز»
في المقابل، تواصل الفصائل الفلسطينية وعلى رأسها "حماس"، الضغط لإدراج عدد من "القيادات الكبرى" في صفقة التبادل، وعلى رأسهم مروان البرغوثي وأحمد سعدات و4 من القادة العسكريين لحركة "حماس"، وهو ما ترفضه إسرائيل حتى الآن.
وكانت وسائل إعلام عبرية قد أكدت أن وزارة القضاء الإسرائيلية نشرت قائمة خالية من الأسماء الرمزية، ما أثار غضبًا في الأوساط الفلسطينية، وسط دعوات مصرية ودولية لمراجعة القائمة وضمان شمول "الرموز السياسية" ضمن المرحلة المقبلة من التبادل.
إسرائيل: لا إفراج قبل التأكد من عودة الرهائن
وأكدت المتحدثة باسم الحكومة الإسرائيلية، شوش بدرسيان، أن إسرائيل لن تبدأ في الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين إلا بعد التأكد من وصول الرهائن الإسرائيليين إلى أراضيها سالمين، مشيرة إلى أن العملية "ستتم بشكل متزامن ووفق ترتيبات محكمة".
