بعد تعيينه في مجلس الشيوخ.. أبرز محطات أسامة كمال وزير البترول الأسبق
في خطوة تعكس الثقة في الكفاءات الوطنية والخبرات التكنوقراطية، أصدر رئيس الجمهورية قرارًا بتعيين المهندس أسامة كمال، وزير البترول والثروة المعدنية الأسبق، عضوًا بمجلس الشيوخ ضمن قائمة المعينين، تقديرًا لإسهاماته البارزة في تطوير قطاع البترول والصناعة في مصر.
بداية مهنية من عمق القطاع الصناعي
ولد المهندس أسامة كمال في 5 أبريل 1959 بمدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية، وتخرج في كلية الهندسة – جامعة القاهرة، حيث كانت بداية طريقه نحو مهنة امتدت لما يزيد عن 40 عامًا من العطاء في قطاعات الصناعة والطاقة.
بدأت رحلته العملية في المكتب الفني لوزير الصناعة في أواخر السبعينيات، بالتزامن مع إنشاء شركة إنبي عام 1978، والتي أصبحت لاحقًا أحد الأعمدة الفنية والهندسية الكبرى في مجال مشروعات البترول والغاز.
محطات قيادية بارزة في مسار طويل
على مدار ثلاثة عقود، تدرج كمال في المناصب الفنية والقيادية، وراكم خلالها خبرات عميقة في الإدارة والتنفيذ. ومن أبرز المناصب التي شغلها:
مهندس عمليات بشركة "ووتر سيرفيس دايا إيجيبت" (1981 – 1984)
مدير مشروعات بشركة إنبي (1984 – 2000)
مساعد رئيس شركة بتروجيت (2000 – 2002)
نائب رئيس الشركة المصرية القابضة للبتروكيماويات (2002 – 2009)
رئيس مجلس إدارة شركة موبكو للأسمدة (2009 – 2010)
رئيس الشركة المصرية القابضة للبتروكيماويات (2010 – 2012)
تولي وزارة البترول في واحدة من أصعب المراحل
في أغسطس 2012، عُين المهندس أسامة كمال وزيرًا للبترول والثروة المعدنية في حكومة الدكتور هشام قنديل، في فترة سياسية واقتصادية شديدة التعقيد. خلال فترة توليه، واجه:
أزمة دعم الوقود
نقص المعروض من الغاز الطبيعي
ضغوط عمالية ومجتمعية
تحديات الاستثمار في قطاع البتروكيماويات
ورغم صعوبة المرحلة، نجح كمال في تحقيق التوازن بين المتطلبات الاقتصادية والضغوط السياسية والاجتماعية، وظل اسمه حاضرًا في المشهد الصناعي حتى بعد خروجه من الوزارة في مايو 2013.
عضوية فاعلة في لجان ومجالس متخصصة
لم تقتصر مسيرة كمال على العمل التنفيذي، بل شارك في عدد من الكيانات المهنية والاقتصادية المؤثرة، منها:
رئيس اللجنة الاقتصادية بالاتحاد العربي للأسمدة
عضو مجلس إدارة جمعية البترول المصرية
عضو غرفة التجارة الأمريكية والكندية بالقاهرة
عضو المجلس التصديري للصناعات الكيماوية والأسمدة
عودة إلى الساحة التشريعية
جاء اختيار المهندس أسامة كمال ضمن التعيينات الرئاسية في مجلس الشيوخ ليعكس امتنان الدولة لخبراته الكبيرة، وليشكل بداية جديدة لمسيرة تمتزج فيها الخبرة التنفيذية بالفكر التشريعي، خاصة في ملفات مثل:
الطاقة
الاستثمار الصناعي
الاقتصاد الأخضر
التمكين الصناعي والتصدير



