مفاوضات شاقة تلوح في الأفق.. المرحلة الثانية لاتفاق غزة ترسم خريطة السلطة والإدارة
نقلت قناة "كان" الإسرائيلية عن دبلوماسي، إن جدول أعمال المرحلة الثانية يتضمن اقتراحاً بتشكيل حكومة تكنوقراط فلسطينية غير تابعة لحماس في غزة.
المفاوضات بشأن هذه المرحلة ستكون صعبة ومعقدة
ومع اقتراب الانتهاء من ترتيبات المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، والتي تتضمن تبادل الأسرى والرهائن، في عملية يُتوقع أن تنتهي اليوم الاثنين، بدأ الحديث يتصاعد عن معالم المرحلة الثانية، أوضحت تقارير إعلامية إسرائيلية أن المفاوضات بشأن هذه المرحلة، التي بدأت بالفعل عبر الوسطاء، ستكون صعبة ومعقدة.
أشار المصدر إلى أن المرحلة الثانية من "خطة ترامب" ستحدد شكل السلطة والأجهزة التي ستوكل إليها مهمة إدارة قطاع غزة، وهو ما لا ترى الخطة أن تكون حماس جزءًا منه، وفي المقابل، ترفض الحركة هذا الطرح، ونوهت إلى أنه "هراء" و"عبث".
وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، فقد بدأ الوسطاء مفاوضاتٍ حول المرحلة الثانية من الاتفاق، والتي ستتناول ترسيخ الحكم في قطاع غزة، ومن سيتولى حماية وفرض الأمن في المناطق التي سينسحب منها الجيش الإسرائيلي.
بعض الدول العربية تفضل نشر قوات شرطة تابعة للسلطة الفلسطينية
وأكد الدبلوماسي أن بعض الدول العربية تفضل نشر قوات شرطة تابعة للسلطة الفلسطينية، تلقت تدريبات في مصر والأردن، في غزة، موضحاً أن قوامها يُقدر بحوالي 5000 شرطي، وستُسند لهم مهمة حفظ الأمن.
ووفق قناة "كان"، أشار الوسطاء إلى اقتراح يتمثل في نشر قوة دولية وعربية في مرحلة لاحقة لمساعدة القوة الفلسطينية، التي يجب أن تعمل تحت سلطة حكومة فلسطينية من التكنوقراط، لا تتضمن أي شخصيات قريبة أو محسوبة على حماس.



