محكمة النقض تفصل في مصير مضيفة الرحاب قاتلة ابنتها 22 أكتوبر
تطورات وكواليس جديدة شهدتها قضية مضيفة الطيران التونسية المتهمة بقتل ابنتها أثناء جلسة علاج روحاني بمنطقة التجمع الخامس، حيث كشف المحامي أحمد حمد، في تصريح خاص لـ«موقع الجمهور الاخباري»، أن محكمة النقض حددت يوم 22 أكتوبر الجاري موعدًا لنظر آخر جلسات المضيفة التونسية المعروفة إعلاميًا بـ«قاتلة ابنتها بالرحاب».
وكانت محكمة جنايات القاهرة الجديدة، المنعقدة بالتجمع الخامس، قد قضت في 26 ديسمبر الماضي بمعاقبة المتهمة بالسجن المشدد 15 عامًا، بعد إدانتها بقتل ابنتها الصغيرة داخل شقتها بمنطقة الرحاب، أثناء ما وصفته بجلسة «علاج روحاني».
وشهدت جلسات المحاكمة حضورًا أمنيًا مكثفًا، حيث وصلت المتهمة إلى مقر المحكمة وسط حراسة مشددة، وبدت عليها علامات الارتباك والتوتر.
وخلال الجلسات السابقة، استمعت المحكمة إلى أقوال المتهمة التي سردت تفاصيل صادمة، حيث قالت إنها تعلمت علوم الطاقة على يد خبيرة روحانيات أجنبية أخبرتها بانتمائها إلى «مجموعة ماسونية»، مضيفة أنها التقت لاحقًا بشخص يحمل الجنسية الإيطالية أجرى لها جلسة «علاج روحاني» للمساعدة في التواصل مع العالم الآخر، وهو ما دفعها للقيام بأفعال غير مدركة لعواقبها.
من جانبه، أوضح المحامي أحمد حمد، دفاع المتهمة، أنه قدم للمحكمة فلاش ميموري يحتوي على عدد من الفيديوهات توثق الحالة النفسية لموكلته، وتظهرها وهي تتحدث مع نفسها بطريقة توحي بـ«الهلوسة» وفقدان الإدراك، مؤكدًا أن هذه المقاطع مدعومة بتقارير طبية صادرة عن مستشفى العباسية للأمراض النفسية والعصبية.
وأضاف «حمد» أن اللجنة الطبية التي فحصت المتهمة أقرت رغم تلك المقاطع سلامة قواها العقلية وقت ارتكاب الواقعة، وهو ما أثار الجدل حول مدى مسؤوليتها الجنائية الكاملة.
وكشفت تحقيقات النيابة العامة أن المتهمة، وهي مضيفة طيران تونسية سابقة وخبيرة في «علم الطاقة»، اعترفت بأنها تلقت إيحاءً داخليًا بقتل ابنتها «تطهيرًا لروحها»، ثم حاولت الانتحار تنفيذًا لما وصفته بـ«رسالة من العالم الآخر». وأكدت في التحقيقات أن ما قامت به لم يكن بدافع إجرامي بل «علاجًا بالطاقة»، على حد قولها.
ومن المنتظر أن تشهد جلسة 22 أكتوبر المقبل الفصل النهائي في القضية أمام محكمة النقض، لتحديد ما إذا كان الحكم الصادر بالسجن المشدد 15 عامًا سيُؤيد أم سيُلغى لإعادة المحاكمة.



