رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

غزة تحتفل بوقف الحرب: فرحة عارمة بعد توقيع خطة السلام برعاية ترامب

فرحة اهالي غزة بإنتهاء
فرحة اهالي غزة بإنتهاء الحرب

عمّت مظاهر الفرح والبهجة مختلف أنحاء قطاع غزة، اليوم الخميس، عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقيع إسرائيل وحركة "حماس" على المرحلة الأولى من خطة السلام الأمريكية، والتي تم التوصل إليها بعد مفاوضات مكثفة في مدينة شرم الشيخ.

وشهدت شوارع غزة خروج المئات من المواطنين للاحتفال بـ"انتهاء الحرب"، كما وصفوها، في مشهد نادر منذ شهور من التصعيد والدمار. ورفع المواطنون الأعلام الفلسطينية، وتجمعوا في الساحات العامة، مطلقين هتافات تعبر عن فرحتهم بوقف إطلاق النار وبدء خطوات فعلية باتجاه إنهاء الحصار وإعادة الإعمار.

أمل في بداية جديدة

وقال محمود العجرمي، وهو أحد سكان مدينة غزة: "أشعر بأننا ولدنا من جديد.. نريد أن نعيش كبقية شعوب العالم، بلا حرب، بلا دمار، وبلا حصار".

فيما أعربت سمر أبو العطا، وهي معلمة من حي الشجاعية، عن أملها في أن يكون هذا الاتفاق "بداية حقيقية لسلام دائم، يعيد لأطفالنا حقهم في التعليم والأمان".

ويُعد هذا الاتفاق بمثابة نقطة تحول مفصلية في تاريخ الصراع، إذ أنه المرة الأولى التي يتم فيها التوصل إلى اتفاق بهذا الحجم، يتضمن وقفاً شاملاً لإطلاق النار، وانسحاباً تدريجياً للقوات الإسرائيلية، وإطلاق سراح الرهائن، إضافة إلى التفاهم على فتح المعابر والسماح بدخول المساعدات الإنسانية.

إعلان ترامب: "اتفاق تاريخي وغير مسبوق"

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن، صباح الخميس، عبر منشور على منصته "تروث سوشال"، توقيع الاتفاق، قائلاً: "يسعدني أن أعلن أن إسرائيل وحماس قد وقعتا على المرحلة الأولى من خطتنا للسلام.
هذا يعني إطلاق سراح جميع الرهائن قريباً، وسحب إسرائيل قواتها إلى خط متفق عليه كخطوة أولى نحو سلام قوي ودائم".

وأضاف ترامب: "جميع الأطراف ستُعامل بإنصاف!
إنه يوم عظيم للعالمين العربي والإسلامي، ولإسرائيل، ولجميع الدول المجاورة، وللولايات المتحدة الأمريكية.
ونشكر الوسطاء من قطر ومصر وتركيا الذين عملوا معنا لإتمام هذا الحدث التاريخي وغير المسبوق.
طوبى لصانعي السلام!".

مطالب شعبية بتثبيت الاتفاق

في الوقت ذاته، طالب العديد من الفلسطينيين بضرورة الرقابة الدولية على تنفيذ الاتفاق، وضمان التزام إسرائيل ببنوده، لا سيما ما يتعلق بوقف العمليات العسكرية، وفتح المعابر، والسماح بعودة النازحين إلى منازلهم، وبدء إعادة إعمار ما دمرته الحرب.

ويرى مراقبون أن التزام الطرفين بتنفيذ الاتفاق سيكون الاختبار الحقيقي لنجاح الخطة الأميركية، التي وصفتها أطراف إقليمية بأنها "الأكثر واقعية منذ سنوات"، خاصة بعد الدعم السياسي الواسع الذي حظيت به من مصر وقطر وتركيا.

تم نسخ الرابط