البيت الأبيض: ترامب يخضع لفحص طبي الجمعة
أعلن البيت الأبيض، الأربعاء، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيخضع لفحص طبي سنوي روتيني يوم الجمعة المقبل في مستشفى "والتر ريد" العسكري قرب واشنطن، وذلك ضمن جدول طبي معتاد للرئيس البالغ من العمر 79 عامًا.
وقالت المتحدثة باسم الرئاسة، كارولاين ليفيت، في بيان رسمي: "سيزور الرئيس ترامب صباح الجمعة مركز والتر ريد الطبي لاجتماع مخطّط له وإلقاء كلمة أمام الجنود. وبينما هو هناك، سيتوقف الرئيس لإجراء فحصه السنوي الروتيني".

فحص سابق في أبريل: "الرئيس بصحة ممتازة"
وكان ترامب قد خضع لفحص طبي مماثل في أبريل الماضي، وصفه البيت الأبيض أيضًا بأنه "سنوي"، وأصدر في أعقابه طبيب الرئاسة شون باربابيلا تقريرًا أكد فيه أن ترامب "يتمتع بصحة ممتازة".
ويأتي الفحص في وقت حساس، حيث يتصدر ترامب المشهد السياسي الأميركي والدولي مجددًا من خلال مبادرته للسلام في الشرق الأوسط، والتي توصلت إلى مرحلتها الأولى بين إسرائيل وحماس، بحسب ما أعلنه في وقت سابق.
ترامب لا يستبعد زيارة غزة ومصر
وفي تصريحات أدلى بها الأربعاء، قال ترامب إنه لا يستبعد زيارة قطاع غزة في إطار جولته المرتقبة إلى الشرق الأوسط، التي قد تبدأ الأحد القادم.
وأضاف الرئيس الأميركي في حديثه للصحفيين: "نقترب بشدة من التوصل إلى اتفاق في الشرق الأوسط"، مشيرًا إلى أن المفاوضات التي جرت في مصر خلال الأيام الماضية "تسير بشكل جيد جداً".
وعند سؤاله عما تبقى من تفاصيل لإنجاز الاتفاق، أجاب ترامب: "إما أن ننهيه أو نوقعه"، مؤكدًا أنه قد يزور مصر أيضًا "على الأرجح".
السيسي يوجه دعوة رسمية لحضور توقيع "اتفاق غزة"
وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قد دعا نظيره الأمريكي، خلال حفل تخرج دفعة جديدة من طلبة أكاديمية الشرطة، إلى حضور مراسم توقيع "اتفاق غزة" في القاهرة، حال التوصل إليه بشكل نهائي.
وقال السيسي: "الرئيس ترامب أرسل مبعوثيه بتكليف واضح بالعمل على إنهاء حرب غزة. وأدعوه لحضور توقيع الاتفاق في مصر".
الأنظار على نهاية الأسبوع
ويترقب المراقبون زيارة ترامب المحتملة إلى الشرق الأوسط، والتي من شأنها أن تكرّس الإعلان عن اتفاق تاريخي طال انتظاره، في وقت يُنتظر فيه الإفراج عن رهائن لدى حركة حماس وسحب تدريجي للقوات الإسرائيلية من القطاع، ضمن ترتيبات المرحلة الأولى من خطة السلام الأميركية.
وفي ظل هذه التطورات المتسارعة، يشير بعض المحللين إلى أن زيارة ترامب إلى مستشفى والتر ريد قد تكون الفاصل الأخير قبل أن ينطلق في رحلة دبلوماسية وُصفت بـ"الأهم منذ توليه الرئاسة".

