لميس الحديدي: فوز العناني بقيادة اليونسكو نصر جديد لمصر الحضارة والثقافة
احتفت الإعلامية لميس الحديدي بفوز الدكتور خالد العناني بمنصب المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو"، معتبرةً هذا الإنجاز "نصرًا جديدًا لمصر، لمصر الثقافة والحضارة، مصر الحاضرة والواثقة والقادرة".
وأوضحت الحديدي، خلال برنامجها "الصورة" على قناة "النهار"، أن هذا الفوز ليس مجرد إنجاز شخصي للعناني، بل يمثل فوزًا للحضارة والثقافة المصرية وللحاضر والمستقبل، مشيرةً إلى أن العناني اكتسح عملية التصويت بالمجلس التنفيذي للمنظمة بعد حصوله على 55 صوتًا من أصل 57، مقابل صوتين فقط للمرشح المنافس من الكونغو.
أعلى نسبة تصويت منذ إنشاء اليونسكو
وأضافت: "هذا تصويت غير مسبوق منذ تأسيس اليونسكو عام 1945. اكتساح خالد العناني يعني اكتساح مصر، فقد منحته أوروبا والعالم العربي وأفريقيا أصواتهم جميعًا".
كما أشادت الحديدي بالحملة المصرية الداعمة للعناني، والتي استمرت على مدار ثلاثين شهرًا، ووصفتها بأنها "واحدة من أكثر الحملات المهنية والاحترافية التي قامت بها مصر مؤخرًا"، معربة عن شكرها للسفير بدر عبد العاطي ووزارة الخارجية على جهودهم في هذا النجاح.
تجربة سابقة والتصويت السري
وأكدت الإعلامية أن الثقة في الأصوات العربية والإفريقية والأوروبية لم تمنعها من الترقب والقلق، مشيرةً إلى التجارب السابقة مع مرشحين سابقين مثل إسماعيل سراج الدين وفاروق حسني والسفيرة مشيرة خطاب، حيث كان ما يُقال أحيانًا يختلف عن التصويت السري. لكنها أشارت إلى أن هذه المرة "تقدمت الحقيقة على القول والفعل".
فخر واعتزاز بمصر والحضارة المصرية
ولفتت الحديدي إلى أن المجلس التنفيذي لليونسكو يضم 58 عضوًا، وأن الولايات المتحدة لم تشارك في التصويت بعد إعلان انسحابها، ليصبح التصويت على 57 صوتًا، حيث كان يكفي الحصول على 29 صوتًا للفوز. واصفةً لحظة انتظار النتائج بـ"القلق المشوب بالتوتر، وكأنها امتحانات الثانوية العامة".
وتابعت: "أنا فخورة به ليس فقط لأنه فاز، بل لأنه قاد العمل الأثري والسياحي في مصر. هذا الفوز يمثل انتصارًا للحضارة والثقافة المصرية، وللحاضر والمستقبل. مصر ليست مجرد تاريخ قديم، بل هي حاضر ومستقبل، وعندما نعمل باحترافية ونصنع لوبي يعكس قيمة هذا البلد، نحقق الإنجازات".
وأضافت: "هذا النجاح هو فوز لمصر العظيمة، بقيادتها وبتعاون الخارجية، وفخر لكل المصريين والعرب والأفارقة".